انهيار ميداني متسارع: “الدعم السريع” والحركة الشعبية تلجآن للتجنيد الإجباري بالنيل الأزرق

ملاحقة الفارين بالرشاوي في جنوب السودان

!

في مؤشر جديد يعكس حجم الاستنزاف الحاد والانهيار المتسارع في صفوف القوات المتمردة، أفادت مصادر ميدانية متطابقة عن بدء مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية عمليات تجنيد إجباري واسعة النطاق استهدفت الشباب في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بإقليم النيل الأزرق.

تركزت حملات التجنيد القسري في المحاور الشرقية، الجنوبية، والغربية للإقليم، في محاولة يائسة لتعويض الفاقد البشري الهائل الذي منيت به هذه القوات وعقب سلسلة من الهزائم المتتالية على يد الجيش السوداني. وأكدت المصادر أن الهجمات المكثفة لمسيرات الجيش السوداني الحديثة، والتي باتت تصيب أهدافها بدقة متناهية، شكلت عامل حسم رئيسي في تدمير تحصينات المليشيا وخطوط إمدادها، مما دفعها لتعويض النقص عبر اختطاف وحشد المدنيين قسراً.

وفي السياق الذي يكشف عمق الأزمة الداخلية لمليشيا حميدتي، كشفت التقارير عن قيام المليشيا بدفع رشاوي مالية لجهات في دولة جنوب السودان. تأتي هذه الخطوة المخالفة للقوانين الدولية بهدف السماح لها باقتحام واسترجاع جنودها الفارين، والذين اختبأوا وتخفوا داخل معسكرات اللاجئين السودانيين في جنوب السودان بعد هروبهم من جحيم المعارك وضغط عمليات القوات المسلحة السودانية.

↑
Exit mobile version