ملف الإدمان يحتاج قرارًا.. لا انتظارًا
سيدي الوزير
نقدّر جهودكم في إعادة إعمار المؤسسات الصحية وتشغيلها وتطويرها، غير أن هناك ملفًا لا يحتمل التأجيل: *علاج الإدمان*.
إن مكافحة المخدرات لا تنتهي عند ضبط المواد المخدرة أو ملاحقة المروجين؛ فالمكافحة الحقيقية تكتمل بإنقاذ الإنسان الذي وقع ضحية للإدمان، وتوفير العلاج والتأهيل له، وإعادته إلى أسرته ومجتمعه.
سيدي الوزير
ثمة فجوة خطيرة تتمثل في غياب مراكز متخصصة ومتكاملة لعلاج مرضى الإدمان وتأهيلهم. فالمدمن مريض يستحق فرصة علاج حقيقية وفق المعايير الدولية وتحت إشراف كوادر متخصصة، لا أن يُترك وحيدًا أمام مرض يهدد حياته ومستقبل أسرته.
سيدي الوزير،
خلف كل حالة إدمان أسرة تنهار، وأمٌّ تنتظر عودة ابنها، وبيت يعيش الخوف، ودولة تحتاج إلى التعافي.
إن ترك شبابنا فريسة للإدمان دون عون يعني أننا نخسر حاضر الوطن ومستقبله. وإنشاء مراكز التعافي استثمار في الإنسان، وهو أساس تعافي الدولة الآن.
هذه ليست رفاهية، ولا قضية تحتمل التأجيل؛ إنها حياة إنسان.. واستقرار أسرة.. ومستقبل وطن.
سيدي الوزير
المطلوب قرار عاجل بإنشاء مراكز متخصصة لعلاج الإدمان والتأهيل .
رحاب شبو
مديرة منظمة معًا للحماية والتنمية الأسرية
