أخر الأخبار

حامد النعيم يكتب: سنار..ضنك وتردي بيئة وخدمات

 

ماذا يحدث في ولاية سنار ..
ولماذا يجأر المواطن بالشكوي من الازمات وتردي الخدمات والبيئة..
وكيف استشرت حمي الضنك حتي اصبحت وباء داهم كل البيوت وأين وزارة صحة الولاية
من بداية ظهور المرض في بعض المناطق وأي احترازات اتخذت
للوقاية والمكافحة قبل انتشار المرض وتوالد البعوض الناقل..أليس واجبها التقصي والمتابعة واتخاذ التدابير واستنفار الفرق المختصة والتوعية والمتابعة وتوفير الدواء.

وهل تتم مكافحة بعوض حمي الضنك بالرش الضبابي الذي يبشر به اعلام وزارة الصحة وهي تعيش وتتوالد داخل المنازل في الازيار والبراميل والمكيفات والتي تمثل ملاذات امنة لا يصلها رزاز المبيدات وهل نظمت الوزارة برامج للتوعية بمشاركة الاعلام والمساجد والمدارس والجامعات وهل سعت لتوفير الفحص والعلاج للمرضي باسعار مخفضة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها وهي المسؤؤل الاول عن صحة المواطن ووقايته وعلاجه.

ثم ما هي مشكلة بل لغز كهرباء ولاية سنار المقطوعة المتقطعة المتذبذبة والضعيفة المترددة والمتردية والتي يتراجع تيارها باستمرار بعيدا عن الاستقرار رغم قلة الامطار والرياح ولماذا ينقطع التيار لايام من مناطق الريف وهم يدفعون فاتورة الكهرباء مقدما
ولماذا تعيش قري الريف الغربي مثل جبال مويا في ظلام اكثر من عام بسبب عطل محولات سبق ان تعهد والي الولاية اللواء م الزبير حسن السيد بتوفير اربعة محولات لتلك القري ولم يفي بوعده حتي الان وهل تفقدها بنفسه او من ينوب عنه او اتصل بادارة الكهرباء بالمركز بتسريع توفير محولاتها .

وهل تعلم حكومة الولاية ووزارة الانتاج والاقتصاد ان الموسم الزراعي غير مبشر وانه خريف غير عام(ابرق)امطاره في جيوب وخطوط متفرقة ولا يبشر بانتاجية جيدة وهل تعلم الوزارة ان تاخير التمويل وصرف جازولين الزراعة اخر الزراعة والامطار بدأت مبكرا وتناقصت مبكرا وهل تتابع مفوضية العون الانساني بالولاية ذلك لتتحسب لدعم المزارعين انفسهم وتغطية كل الولاية بعدالة في التوزيع خاصة قري الريف.

وما هو وضع الولاية الاقتصادي بداية بالمرتبات وتحسينها والبدلات والمعاشات هل تصرف في مواعيدها بداية كل شهر خاصة المعلمين مع اقرار وزير مالية الولاية الدكتور محجوب احمد محمد بانها لا تكفي لسلعة واحدة وكيف يسير مشروع معاش الناس وهل اوفت الوزارة بتحسينه كما تبشر وهل ستواصل في مراكز البيع المخفض وتعممها علي كل المحليات والوحدات الادارية لتخفيف اعباء المعيشة.

وحول التربية والتوجيه ونقص دالمعلمين في الريف خاصة المواد العلمية الا تري الوزارة تكدس المعلمين في المدن وهل تعجز من تنقلاتهم لسد ذلك النقص مع التركيز وحصر التعيين للمواد العلمية علي ابناء الريف بجانب نقص الاجلاص والحاجة لصيانة وتاهيل المدارس مع الجهد الشعبي .

وماذا عن اعلام الولاية ودوره في عكس وابراز انشطة المؤسسات وانجازاتها بتغطية شاملة ومهنية وكشف اوجه الخلل والقصور بالتقارير والتحقيقات واعمدة الرأي والتحليل وهل يتمتع بكوادر اعلامية متخصصة ومؤهلة ويمتلك معدات عمله اجهزة ووسائل حركة ام انه اعلام زاحف لا يستطيع ملاحقة الاحداث وهل يدرك الاعلام انه متهم بنشر اخبار وتقارير حول انجازات غير مرئية ولا ملموسة ولا محسوسة ويمدح مسؤؤلين في اشخاصهم دون انجازات حقيقية تستدعي الاشادة باداء واجبهم واجتهادهم وسعيهم لتحسين وتطوير الاداء لخدمة المواطنين دون تقصير .

الاجابة علي الاسئلة حول اوضاع الولاية ترسم الواقع المعاش وقد تؤشر لخطط وبرامج لتطوير الاداء لتوفير وتحسين الخدمات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة + ثلاثة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى