
المكتب الصحفي لوزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة
الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026م
انطلاقاً من مسؤوليتها في حفظ الذاكرة الوطنية، وتوثيق الوقائع، وإتاحة المعرفة للرأي العام، أصدرت وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة مجلداً توثيقاً بعنوان “من حق الشعب أن يعلم”، يرصد جانباً من مسيرة الوزارة وأعمالها خلال الفترة الممتدة من الأول من يناير 2025 إلى 31 مايو 2026م.
لا يأتي هذا المجلد بوصفه سجلاً إدارياً لما أُنجز فحسب، وإنما باعتباره وثيقة تسعى إلى حفظ مرحلة استثنائية من تاريخ مؤسسات الدولة، وما رافقها من تحولات وتحديات، وما بذلته الوزارة وقطاعاتها ومؤسساتها التابعة من جهود للمحافظة على استمرار العمل واستعادة أدوارها.
ويتتبع المجلد مسار الوزارة في قطاعاتها الأربعة، منذ مرحلة وجودها في بورتسودان، مروراً بجهود إعادة ترتيب مؤسساتها واستئناف نشاطها، وصولاً إلى عودتها إلى الخرطوم، بوصفها أول وزارة تعود إلى العاصمة عقب تحريرها.
ويقدم المجلد، عبر الأرقام والصور والنصوص والوقائع الموثقة، قراءة في مسار استعادة المؤسسات والمنشآت التابعة للوزارة، وما تعرضت له من أضرار ودمار خلال الحرب، والجهود التي بُذلت لإعادة تأهيلها واستئناف وظائفها الثقافية والإعلامية والآثارية والسياحية.
وتنبع أهمية هذه الوثيقة من أنها لا تكتفي بتسجيل ما حدث، وإنما تحفظ تفاصيل مرحلة قد تتعرض وقائعها، بمرور الزمن، للنسيان أو التنازع في الروايات. ومن هنا، فإن التوثيق يصبح جزءاً من مسؤولية الدولة تجاه حاضرها وذاكرتها، وحقاً أصيلاً للمجتمع في أن يعرف كيف أدارت مؤسساته هذه المرحلة، وما الذي أُنجز، وما الذي تعثر، وما الذي لا يزال ينتظر استكماله.
إن “من حق الشعب أن يعلم” محاولة لوضع الوقائع في متناول القارئ، بالأرقام والصورة والنص، بعيداً عن اختزال التجربة في عناوين عامة؛ فالمؤسسات لا تُقاس فقط بما تعلنه، وإنما بما تتركه من أثر يمكن التحقق منه، وما تحفظه من سجل يمكن الرجوع إليه.
ولهذا، تقدم الوزارة هذا المجلد إلى المثقفين والكتاب والإعلاميين والباحثين والمهتمين بالشأن العام، بوصفه مادة مفتوحة للقراءة والتأمل والنقد، ونافذة على تجربة مؤسسية جديرة بالتوثيق، حتى تظل تفاصيل هذه المرحلة حاضرة في الذاكرة الوطنية، ولتكون الوقائع، لا الانطباعات، أساساً لفهم ما جرى.
مرفق أدناه نسخة إلكترونية من المطبوعة الورقية بصيغة (PDF)، في 64 صفحة، من المجلد التوثيقي “ذاكرة وطن.. من حق الشعب أن يعلم”، إتاحة للاطلاع، ووفاءً لحق المعرفة، وإسهاماً في حفظ ذاكرة هذه المرحلة وتوثيقها.



