أخر الأخبار

دكتور عبدالله بلال يخاطب مكتب دكامل وإتحاد الصحفيين

د عبدالله بلال
يخاطب
مكتب دكامل
و
إتحاد الصحفيين
ظللت أتابع لأكثر من عام حالة التوتر السالبة المستمرة التي تحدث مابين الصحفيين ومكتب رئيس مجلس الوزراء والتي أدت إلي فتح بلاغات لبعض زملاء المهنة الذين نعرفهم ونعرف حبهم للمهنة والوطن.

وظلوا يشكلون حضور دائم في إسناد الجيش ومؤسسات الدولة ضد مليشيا ال دقلو الإماراتية التي استطاعت أن تشتري فاقدي السند الضميري والأخلاقي لبعض الزملاء الذين استجابوا لنداء المليشيا والإمارات لتخريب البلاد وتدمير مكتسابات الوطن والمواطن.

ظل البعض من زملاء المهنة يترددون من قسم الي قسم ومن سجن الي سجن في أبشع صورة من صور الإهانة وعدم الاحترام وضياع الوقت ولايجدون حماية ولا حتي إهتمام من اتحادهم الغائب برئيسه والحاضر بالبعض في مناسبات العزاءات فقط ولمات أخري لا تتعدي مساحة الونسة!!!

إتحاد الصحفيين يشكل غياب غير مبرر من قضايا منتسبيه ونقدر تمامآ مايقوم به محمد الفاتح من تحرك محدود وفق طاقته واستطاعته!!!

ولا ادري الي متي يظل أهل الرأي والصحافة بلا إتحاد فعلي يحمل همومهم ويتحدث باشواقهم؟؟

مكتب رئيس مجلس الوزراء نقدر مجهوداتهم الوطنية ونجد لهم العذر في ما حدث منهم لكنهم يجب أن يعلموا ليس بين دكتور كامل رئيس مجلس الوزراء والصحفيين ثأر أو ندية في شيء او منافسة في منصب!!

كان يجب عليهم أن يستدعوا صاحب المقال بتلفون ليحضر لهم في مكتبهم ويوضحوا له حقيقة الأمر قبل فتح البلاغ.

وعليهم أيضا أن يعلموا أن سيادة رئيس مجلس الوزراء يجد الاحترام والتقدير من الصحفيين وليس الاستهداف السالب وعليه يجب أن يعمل مكتب سعادته علي تلطيف الأجواء وتقارب وجهات النظر مابين أهل الإعلام والسيد رئيس مجلس الوزراء ولا اري غير ذلك،

نرجو أن يقبل السيد رئيس مجلس الوزراء ومكتبه الموقر مبادرة طيبة وصادقة من شخصي وبقية الزملاء الحادبيين على وحدة الصف الوطني لطي الخلافات مابين الزملاء ومعالي سعادته وشطب البلاغات لتبدأ مرحلة جديدة وصفحة بيضاء يسودها الاحترام المتبادل والتقدير التام للسيد رئيس مجلس الوزراء فالوقت ليس للنزاعات الداخلية ولا الي انشغالنا بصغائر الأمور فالوطن مازال في محطة الاستهداف الخارجي ومعركة الكرامة والوجود مازالت تشتعل وجميعكم في مركب واحد يموج بين أمواج تتلاعب بها الرياح وتعترضها صخور داخل البحر،،

لكم جميعا شكري وتقديري ونرجو قبول المبادرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى