
د.هاني احمد تاج السر المحامي واستاذ القانون الدولي العام.
**لكل رئيس دولة عدد مقدر من المستشارين في مجالات متعددة وفق التخصص الدقيق لكل عالم ويتم توزيع الملفات وفق قواعد محددة ويتحمل كل مستشار النتائج ازاء ما ترتب علي استشارته
*المستشار المؤهل يقول هذا خطأ حتي لو لم يرضي الرئيس والمستشار الفاشل هو الذي يقول حاضر دون دراسة وتمحيص ويدخل الدولة في نفق مظلم لانه يتبع اهوائه الشخصية وخصوماته الذاتية
كذلك ضرر المستشار المرتشي والراشي بليغ علي الدولة وسبق ان اخذ مستشار الرئيس البشير الخائن طه الحسين اثنين مليون دولار مقابل ترتيب لقاء ولذلك فإن المستشار المؤهل هو ليس صديق الرئيس بل هو فرامل الرئيس وأن يكون من أسرة عرفت بالنزاهة والصدق
أكاد أجزم ان مستشار الرئيس الاثيوبي ابي احمد شخص جاهل وغير متعلم لانه خسر كل جيرانه وأثار صراعات داخلية بين الحكومة والمعارضة التي ترفض سياساته ومايحدث من جهل المستشارين قد يحدث في تشاد بسبب القيادة الفاسدة والمرتشية والمستشارين الفاسدين الذين تربطهم علاقات برجال المال والاعمال والمقيمين بمدينة دبي وهذا الفساد يوفر ارضية وبيئة صالحة لتنامي المعارضة ونجاح انقضاضها علي الحكم
اعتقد بالمقابل ان الرئيس عبدالفتاح السيسي له مستشارين وكفاءات علمية معروفة ولها سيرة ذاتية منشورة دون وجل أو خجل أو غموض ومنشورة بصورة رسمية بالجريدة الرسمية وقبل شهرين انهي خدمة (11)وابقي علي (6)وكلهم لديهم خبرات طويلة وتأهيل علمي محترم ولذلك نصحوه بعدم التدخل المباشر في الحرب الليبية
لذلك قرارات الدولة وسياساتها الدولية بشكل خاص تبني وفق نهج علمي وليس تهريج سياسي وتكون وفق معايير وتسبيب صحيح وقراءة للواقع والخارطة الاقليمية والدولية
**لذلك فإن ابي احمد قد يغادر كرسي الحكم بسبب المستشارين الفاشلين الجهلاء وأن تعقيدات المشهد كل يوم تضيق حلقاتها وتتزايد الضغوطات بسبب اتباع نهج عدواني علي جيرانه وتهديد الأمن بالقرن الافريقي **
**اثيوبيا لا تنشر اسماء المستشارين مثل مصر ولكن هناك مكتب جماعي من عدد ستة وحدات تمثل المستشار الجماعي وأن ابي احمد لايثق في احد خارج دائرة الاورومو والمخابرات ولذلك مستشاروه ليس قانونيين وهذا هو سبب فشله
المستشارون لهم دور اساسي لاسيما وقت الأزمات وسبق وخسر ابي احمد عندما عين مستشار أمني(تيميسغين) واعتبر سد النهضة قضية سيادية وأغلق المفاوضات وكذلك فشل مستشاروه عندما اقنعوه بمهاجمة تيغراي مرة ثانية في العام الماضي فخسر مطار الولا ابا نيغا وعاصمة تيغراي ميكيلي
لذلك وجود مستشارين مؤهلين يقلل من الأخطار ويساهم في اتخاذ القرار الصحيح ويعين الدولة علي المضي قدما نحو النهضة
بالله التوفيق


