أخر الأخبار

عبر التقنيات الحديثة…قوات الجمارك تتصدي للحرب الإقتصادية

الحرب الاقتصادية التي يشهدها السودان قبل حرب ابريل من العام 2023 ، ظلت نتخذ محاور متعددة وظلت الحكومة تتصدي لها من خلال عدة أليات ووسائل دون أن تؤثر على إنهيار الدولة السودانية.

وظلت الدوائر التي تدير تلك الحرب الإقتصادية تتخذ وسائل متعددة وبارعة في تدمير الإقتصاد الوطني وبالتالي جعل السودان واحدا من الدول التي تتعرض الي الدمار والإنهيار ، لكنها لا تدرك في ذات الوقت أن هنالك مؤسسات وطنية ذات إدارة فاعلة تصدت لهذه المؤامرة من خلال تسخير الياتها المتعددة وتدريب جنودها لإدارة هذه المعركة بثبات ويقين بأن الأوطان تبني بسواعد بنيها .

ومن تلك المؤسسات التي أمنت بأهمية مواجهة هذه الحرب ،قوات الجمارك السودانية التي حصنت دفعاتها عبر مجموعة من النظم التقنية الحديثة في مواجهة تلك الحرب

وفي ظل حرب اقتصادية شعواء، ظلت قوات الجمارك تقف بقوة حماية للاقتصاد في شتى المجالات
متخذة التطوير والتحديث المستمر لتقنياتها عبر الإدارة العامة لتقنية المعلومات والاتصالات بإشراف مباشر من مساعد المدير العام للالتزام والتسهيل، ورعاية خاصة من مدير عام قوات الجمارك وربط أنظمة الجمارك بأحدث ما وصلت إليه التقنيات في العالم لاسيما برنامج “الاسيكودا العالمي” والاستعانة بالخبراء الدوليين في هذا الجانب

وعملت قوات الجمارك على تسهيل وتبسيط حركة الصادر والوارد بكل المحطات مع إحكام الرقابة الإلكترونية، وشهدت حظيرة الحاويات في منطقة قري لأول مرة بعد تحرير الخرطوم وطرد المليشيا من مصفاة الجيلي تصدير شحنة صادر منتجات زراعية بعد توقف لأكثر من ثلاثة أعوام

وضمن مجهودها لمواجهة تلك الحرب الإقتصادية، انتظمت جمارك الحاويات قري حركة دؤوبه للتجار ووصول كميات كبيرة من الحاويات يوميا للمحطة وهذا دليل عافية وتسهيل مستمر للعودة الطوعية للخرطوم من قبل قيادة الجمارك حتى وصل معدل الحاويات خلال الأسبوع أكثر من 400 حاوية تحمل بضائع مختلفة تغذي أسواق العاصمة القومية ثم البداية لجمارك المنطقة الحرة قري ومباشرة أعداد كبيرة من الموردين لاعمالهم بالمنطقة

وهنا يمكن القول بإن قوات الجمارك بقيادة الفريق صلاح أحمد ابراهيم تسير وفق خطى الإصلاح الاقتصادي للبلاد والوقوف بقوة في وجه الحرب الاقتصادية التي تستهدف الشعب السوداني ولذا عملت قوات الجمارك على سد كل الثقرات بتطبيقها للنظم الحديثة كنظام الإقرار المسبق للشحنات،ونظام التتبع الإلكتروني للحاويات والنافذة الواحده ونظام الكشف بالأشعة السينية والرقابة الإلكترونية عبر الكاميرات والطيران المسير، وربط الانظمة المحاسبية بنظام إيصالي الإلكتروني ومنصة بلدنا

والحقيقة التي يتجاهلها العديد من الناس إن قوات الجمارك تميزت بتوفير معلوماتها المعرفية المتاحة والتواصل مع كافة الجهات الرسمية والجمهور الخارجي عبر موقعها الإلكتروني وصفحتها الرسمية والوسائط المختلفة، وتنسيقها المتميز مع وكالة السودان للانباء وأجهزة الإعلام المرئي والمقروء والمسموع..

وختاما إن كان هنالك صوت شكر وإشادة فلابد أن نبعث بها لرجال الجمارك المنتشرين في كل الموانئ البرية والبحرية والجوية والمعابر الحدودية والي وعي رئاستها بقيادة الفريق شرطة صلاح التي ظلت تؤكد بأن قوات الجمارك دوما على العهد .. تحمي الاقتصاد والمجتمع وتكافح التهريب وتحقق الإيرادات وساهمت كثيرا في الحد من خطورة واثار هذه الحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى