
كشفت تقارير إعلامية دولية عن استعدادات عسكرية تهدف إلى استعادة السيطرة على مناطق استراتيجية في اليمن، وبالأخص مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم. وفقاً لوكالة رويترز، يستعد صناع القرار في المملكة العربية السعودية لاتخاذ خطوات ملموسة بالتعاون مع القوات اليمنية المتحالفة.
*العملية العسكرية المحتملة: خيارات متعددة
تتجه الأنظار نحو عمليات محتملة قد تبدأ خلال الأسابيع المقبلة، حيث يتم تحليل خيارين رئيسيين:
1. هجوم محدود: يركز على استعادة السيطرة حول مضيق باب المندب والساحل الغربي.
.
2. عملية عسكرية موسعة:
٣. تشمل فتح جبهات متعددة في محافظات يمنية مختلفة مثل البيضاء ومأرب وتعز، بهدف ممارسة ضغط ميداني متزامن على الحوثيين.
تقديرات تشير إلى إمكانية مشاركة أكثر من 100,000 جندي يمني في هذه العمليات، بدعم جوي سعودي.
*دعم استخباراتي دولي
بينما تتجه السعودية نحو تنفيذ هذه العمليات، تُقدم الولايات المتحدة معلومات استخباراتية للمساعدة، في حين تتلقى المملكة دعماً دفاعياً من دول إقليمية وأوروبية. ورغم ذلك، لا توجد تأكيدات رسمية من الحكومتين السعودية واليمنية أو من الحوثيين بشأن هذه التحركات.
*توقيت العملية: ضغوط إقليمية ودولية
رغم الحديث عن قرب تنفيذ العملية، لم يُحسم موعد انطلاقها بعد، حيث تتراوح التقديرات بين إمكانية البدء خلال أسبوع أو تأجيلها حتى بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة. يُنظر إلى توقيت أي عمل عسكري على أنه مرتبط بالعديد من العوامل، بما في ذلك الوضع الميداني والمشاورات السياسية.
*تداعيات إقليمية واسعة
مع تصاعد التوترات في المنطقة، يُعتبر أمن البحر الأحمر وباب المندب قضية ذات أبعاد إقليمية ودولية قد تؤثر على حركة الملاحة العالمية وأسواق الطاقة. لذا، فإن التحركات العسكرية المحتملة تظل تحت المراقبة الدقيقة من قبل الدول والمؤسسات الدولية.



