أخر الأخبار

المعارضة الاثيوبية: نظام ابي احمد لامكان له في البلاد

أعلن رئيس الجبهة الثورية للوحدة الوطنية العفرية «أوغوغومو» (ANURF)، الحاج إبراهيم عثمان، أن نظام الازدهار لا ينبغي أن يستمر يوماً واحداً تحت سماء إثيوبيا، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً في النضال المشترك لإسقاط النظام وإنهاء ما وصفه بالحكم الاستبدادي.

وفي حوار موسع مع أنكر ميديا، كشف الحاج إبراهيم عثمان أن قوات أوغوغومو، المنضوية في تحالف «التعاون من أجل البقاء»، تمكنت خلال عمليات عسكرية منسقة من السيطرة الكاملة على ست مديريات، مشيراً إلى أن سكان المناطق التي خرجت من قبضة الحكومة استقبلوا القوات استقبالاً واسعاً تجاوز كل التوقعات.

وأكد أن الجبهة شرعت في العمل على إعادة تنظيم الحياة العامة في المناطق التي أصبحت تحت سيطرتها، مع إعطاء الأولوية لضمان استمرار الخدمات الأساسية وتوفير احتياجات السكان، في ظل أوضاع إنسانية صعبة تفاقمت خلال السنوات الماضية نتيجة نقص الغذاء والمياه وتعطل الخدمات الاجتماعية.

وأشار إبراهيم عثمان إلى أن حكومة الازدهار فقدت، في نظره، ارتباطها بالشعب، فيما تواجه قواتها حالة متزايدة من الارتباك والخوف، انعكست في تحركات عسكرية متخبطة بين التقدم والتراجع.

وشدد على أن الجبهة تعمل على تثبيت الأمن والاستقرار في المناطق التي تسيطر عليها، وضمان عدم توقف الخدمات الأساسية، مؤكداً أن حماية السكان وتخفيف معاناتهم يمثلان أولوية في المرحلة الحالية.

«التعاون من أجل البقاء»..

ووصف رئيس أوغوغومو تأسيس تحالف «التعاون من أجل البقاء» بأنه خطوة تاريخية في مواجهة نظام الازدهار، مؤكداً أن التحالف لا يستهدف شعوب إثيوبيا، وأن المعركة ليست ضد الأمهرا أو الأورومو أو التيغراي أو غيرهم، وإنما ضد النظام الحاكم وسياساته.

وأضاف أن توحيد القوى المختلفة وتنسيق جهودها يمثلان أساساً لمعركة أوسع تهدف إلى تغيير الواقع السياسي والعسكري في البلاد، مؤكداً استمرار التحرك نحو إسقاط النظام وإحداث تغيير شامل في إثيوبيا.

دعوة للقوات العفرية

وفي رسالة موجهة إلى أفراد القوات الخاصة والشرطة والميليشيات والمسؤولين المحليين في إقليم عفار، دعا أوغوغومو إلى التخلي عن مواقعهم والانفصال عن الحكومة والانضمام إلى القوى الشعبية.

وفي الوقت نفسه، تضمن البيان تحذيراً شديد اللهجة للقوات والأفراد الذين يواصلون القتال إلى جانب الحكومة أو يتولون مواقع الحراسة، متوعداً باتخاذ إجراءات صارمة بحق من يواصلون المشاركة في العمليات العسكرية.

محور جيبوتي في قلب المعركة

وتتجه الأنظار كذلك إلى المحور الاستراتيجي المؤدي إلى جيبوتي، في ظل استمرار العمليات العسكرية على جبهات متعددة.

وأكد إبراهيم عثمان أن المعركة تتجه نحو مرحلة جديدة، وأن تحالف القوى المناهضة لحكومة الازدهار يسعى إلى توسيع نطاق عملياته وتعزيز التنسيق بين مختلف الجبهات، وصولاً إلى إسقاط النظام وفتح الطريق أمام مرحلة سياسية جديدة في البلاد.

وتعكس تصريحات رئيس أوغوغومو اتساع الخطاب السياسي والعسكري للتحالفات المناهضة لحكومة الازدهار، بالتزامن مع تصاعد التحركات المسلحة في عدد من الأقاليم الإثيوبية، في مشهد ينذر بتحولات كبيرة في موازين القوى داخل البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 − 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى