
.
في غمرة الاحداث اليومية الكثيرة علمت بالخبر المدوي رحيل المفكر الكبير الدكتور حيدر ابراهيم علي ، الرجل الذي وظف كل حياته في سبيل نشر الوعي والاستنارة ومحاربة خطاب المشافهه وكان أن أسس في ظروف بالغة التعقيد مركز الدراسات السودانيه في القاهرة أوائل تسعينيات القرن الماضي ، وقام بطباعة وتأليف اعداداً كبيرة من الكتب والمراجع ، إضافة لاعادة طباعة الكثير من المؤلفات السودانية الهامه ، إضافة لعقد الورش والسمنارات المتعلقه بقضايا السودان الشائكه والمعقدة، وظل حيدر يقاتل بفكره في عدد من الجبهات.
برحيله إنطفأ سراجٌ منير في عالم المعرفه الانسانيه وفقد السودان مفكراً فريداً ، له الرحمه ولاسرته الصبر وحسن العزاء.



