أخر الأخبار

دكتور عبد الله بلال يكتب: شهداء الإعلام ومن معهم

يخاطب الاعيسر
تتواصل مسيرة شهداء الإعلام في كردفان تلحق الشهيدة فرحة متوشحة بالميري في مدينة الأبيض مدينة الصمود والثبات،، رحلت الإعلامية الشهيدة فرحة وتركت الكاكي معلق علي دولابها شاهد على شهادتها وحبها للموت من أجل القيم وحب الوطن،، ذهبت فرحة مسرعة لتحلق بالشهيدة الإعلامية حليمة التي استشهدت في أطراف مدينة الأبيض بخورطقت وحليمة إعلامية مشهود لها بكلمة الحق كما أنها عضو إقليمي في اتحاد الإعلاميين الأفارقة،، ذهبت فرحة وهي في قمة فرحتها لترد التحية الي الشهيد الإعلامي المميز زهير هاشم الذي استشهد قبل شهرين في طريق بارا الأبيض وعندما استشهد زهير بكاه إعلاميو كردفان وأقام له الزميل عبدالماجد عبدالحميد ومعه جماعة من أصدقاء الشهيد زهير كان العزاء بأم درمان لايقل عن العزاء في المسيح،، يسبق هولاء الشهيد الحسن فضل المولي سيد شهداء الإعلام الذي تمت تصفيته بالذبح من قبل مليشيا ال دقلو الإماراتية فكان الحسن ثابت كجبل الداير في كردفان رمزأ لعزتها وقوة إرادتها،، استشهد الحسن فضل المولي ليفتح باب الجهاد والاستشهاد لزملائه الإعلاميين في السودان عامة وكردفان خاصة،،
يمثل إعلاميو كردفان في مدينة الأبيض رمزأ للثبات ونكران الذات جميعهم اختاروا سلاح المواجهة المباشرة ضد المليشيا وجميعهم بلا استثناء بلغوا إلى قيادة الفرقة الخامسة هجانة منذ الأسبوع الأول لاندلاع الحرب وظلوا يبقون روح الثبات والاطمئنان وسط مجتمع الأبيض الذي يحفظ لهلاء الإعلاميين دورهم الكبير في الثبات والروح الإيجابية التي يحتاجها المواطن خاصة وأن آلة الحرب الإعلامية لدي المليشيا كانت أقوى وأوسع انتشاراً من غيرها ورغم ذلك استطاع إعلاميو كردفان أن يهزموا آلة إعلام المليشيا بل أصبح أهل الإعلام في الأبيض كالسلاح المؤثر في حسم المعركة،،
لا أستطيع أن أذكر شخص واحد من اعلامي كردفان يتميز علي الآخرين لكنهم جميعاً سوف يتشرف بهم كتاب الأستاذ خالد بخيت الذي انتهى من إعداده للتوثيق عن ماجرى في كردفان ولم يتبق من الكتاب إلا الطباعة والنشر وسيكون لهذا الكتاب إثر كبير وفعال لمسيرة توثيق الإعلام لمعركة الكرامة ودور الإعلام في عمليات النصر والنجاح العسكري،،
يستحق إعلاميو كردفان أن يصلهم سعادة الوزير الاعيسر في مدينة الأبيض ليسمع منهم قبل أن يكرمهم،، يستحق هولاء أن يجدوا الإهتمام من رئاسة جهاز الأمن والمخابرات مثلما وجد إعلاميو تركيا ومصر وقطر والبحرين الإهتمام من الدولة التي فتحت لهم أبوابها وفنادقها وخزائنها وكرمتهم بالدولار مع وجود أزمة الحصول على دولار العلاج والوقود!؟؟
إعلاميو كردفان لا ينظرون إلى الوطن بالعين التي يرى بها البعض من أبناء النخبة والمصاريين البيض أصحاب المبادرات الابتزازية وإياك أعني ياجاره!! لكن ينظر أبناء كردفان من أهل الإعلام الي الوطن بعين العطاء ونكران الذات فهم لايعرفون قيمة للدولار وليس لهم حوجة في ذلك مادام يسكنون الأبيض ولا يحتاجون لقيمة بيتزا أو ثمن جلسات للكافيهات لأنهم يجلسون في الخنادق مع هجام وتيه والفاضل وسلامه وبريمه،، يأكلون الفتريته والكوجه ثم يخرجون المحتوي الإيجابي لدعم الجيش وتثبيت المواطن،،
نرجو أن يحزم السيخوي الاعيسر امتعته ويتوجه نحو الأبيض ليسمع من أهل الإعلام ماحدث لهم وما حدثوا الناس عنه!! ولن تكن فرحة آخر شهداء الإعلام في كردفان ونتوقع المزيد من الصادقين الذين يلحقوا بالسهداء فرحيين مثل فرحة شهيدتنا فرحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر − 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى