أخر الأخبار

كلمة القائد مني اركو مناوي لدى مخاطبته الفعالية التي اقامتها رابطة ابناء دارفور في نيويورك

والذي بدأها قائلاً:

اترحم على ارواح جميع الشهداء الذين رصفوا لنا الطريق وان الحق لابد ان يؤخذ كما الحريه
التحيه لسعادة السفير ولكم وللسيد التوم هجو والسيدة حرمه المصون والتحيه للسيدة فتحيه ابو ككا واسرتها بها مجموعه من الشهداء والتحيه لجميع الحضور والسيدة جانيت واستاذي بحر ابراهيم عربي وهو من مؤسسي حركات دارفور واشكره والتحيه للرفيق ماجد ونحتاجك في افريقيا.لن انسى الاستاذة عوضية رئيسة رابطة السودان .
سأبدا حيث لماذا نحن هنا هل بغرض طلب العلم ام السياحه ، الاجابة ان الجميع كانوا قد فروا من الحرب حميدتي تم استخدامه لمرتين مع البشير ومع الامارات وانا لماذا هنا دون غيري؟
تم اختياري للوفد القادم من السودان مع السيد الرئيس البرهان كما تم اختياري رئيسا للحوار مع مسعد بولس وكان املنا ان يكون هناك وفدين سياسي وفني، وللاسف تعرفون التقاطعات السياسية وحدث ماتعرفونه وماسمعتم به وهو امر مؤسف ان تقمع ابراز صوت رئيس الدولة ولذا حدث ان ألقى وزير الخارجيه كلمة السودان.
اود القول ان الناس منشغلين بأمرين احدهما الهدنه ولا احد يرفضها والسلام ووقف اطلاق النار كلها ممتازة لكن هل تحمل نفس المعاني؟ اثناء حصار الفاشر والموت والدمار والحرق واغلاق مصادر المياه وتسميمها والمسيرات تغطي السماء ، كنا يومياً نطالب بالهدنه السفراء والمنطمات والشخصيات الدوليه الرسميه والشعبيه وغيرهم ، لكن الدعم السريع رفضت حتى القرارات الامميه وكلما طالبنا منه كان يراوغ ، معسكر زمزم قبل حرقه كنا على تواصل مع مكتب مسعد بولس لادخال الاغاثه حتى ١٣ ابريل وكلمنا كل حملة السلاح وسحبنا ناسنا، في سبيل ادخال الاغاثه فعلنا كلما هو ممكن. ، وهنا لابد ان نذكر استشهدت ددكتور هنادي غدراً ، هناك شاب عمل معي في السلطة الانتقالية هو الان يقال انه رئيس الوزراء تأسيس وقمنا بإرساله لدورة تدريبية في لندن وزاغ ولم يعد الى السودان.
الفاشر انتهت ولم تسقط ومافي راجل اسقط الفاشر. حرق المجرمون الفاشر واغتصبوا كل دارفور وليست الفاشر وحدها. الان يوجد فقط ٢ مليون من جملة ١٢ مليون نسمه هم سكان دارفور ونريد لهم العودة شرفاء وكرماء.
وجدنامايسمى دولة التأسيس ونحن لم نسمي أي جهه باسم دولة اي تنظيم مسلح ، هل الارواح التي ازهقت في كرري وغيرها تريد الغائها بجرة قلم تحت دعاوى انها دولة ٥٦؟ نحن نقول لا لدولة تأسيس ولا لدولتين في السودان ومن يريد سلخنا نحن جاهزين، كيف تسمي دولة تأسيس والجنيد وغيرها
قلنا نريد ان نعرف ان هؤلاء قراراتهم ليست في ايديهم انما هناك من يقودونهم ونحن نريد ضمان وحدة التراب السوداني ، عملنا احصاءات ان ٨٥ في المئة من سكان دارفور هم خارج الاقليم ودولة تأسيس تعج بالمرتزقة الاجانب من المجرمين الذين يحفزونهم باغتصاب النساء وسرقة المنازل ووو ، قلنا نريد الهدنه ولكن بخروج المجرمين الاجانب وهذا حق مشروع لذلك الستين في المئة نريد خروجهم من بلادنا. ضرورة اخلاء المدن من الجنجويد واخرجوا السلاح والقتله ليعود الناس لحيواتهم الطبيعيه، هذه واحدة من الاشياء التي طالبنا بها وهو طلب عادل ، قلنا ان هؤلاء ثقافتهم متعاليه وعنصريه وحتى مفرداتهم ممعنه في العنصريه، وكل مفرداتهم وسخه وقذره، عقولهم لاتصدر الا الاعمال والاقوال العنصريه القبيحه، كيف للوحوش ان نعيش معهم قبل دخولهم للحياة الطبيعيه. يجب تدريج هؤلاء حتى بتعافوا من امراضهم النفسيه المتأصلة فيهم. اذا اردنا تقسيم السودان نحن لانحتاج الى الجنجويد ، نحن نريد السودان موحداً كما ورثناه.
كان هناك تعويل على اعلان جده المستند الى القانون الدولي وتم رفضه بسبب الدعم السريع ، والان عندما ضاقت الارض بالدعم السريع يريد البعض التحرك بدعاوى الهدنه.
لدارفور تراثها الخاص
، سفير دولة كبرى تحدث معي حول ٣ دول في السودان الشمال والوسط والغرب، طالباً رأيي بعد الحرب بأربعة اشهر.
دارفور هذه تم تجميعها ولايمكن في ٢٠١٧ تأتي لتبني ماتسميه الزرق. هؤلاء الناس لايرغبون في كل المواثيق التي تتحدث عن ١٩٥٦ وهم بتحدثون عن الاتفاقيات والحواكير في دارفور ولامكان لرسم حاكورة جديدة وعليه يريدون تغيير خارطة البلد، انهم مغتصبين ومن حقكم ان تناضلوا ضدهم بكل انواع النضال.
لابد من تجميع انفسكم وتوحدوا كلمتكم لترفعوا شعاراتكم، تحتاجون لممارسة الدفاع عن اهلكم والمقاتلين يحتاجون من يحمي ظهورهم وعندكم قضيه والان عصر الابادة الجماعية والتطهير العرقي كذلك انتهى مع العنصريه وغيرها من الافعال القبيحه من شاكلة تغيير وازالة الاثار ..الخ… حربنا الان بل بس وابحثوا عن ( بل بس حقتكم) تظاهروا واعتصموا وعبروا عن ماتريدون وانتم متوحدون وعبر القانون الذي تصونه الدول المتقدمه ويجب الاستفادة من هذه الفرص.
وجدنا كذلك الوساطة الرباعيه امريكا والسعوديه ومصر ووجدنا الرابعه الامارات وهي تقتل شعبنا واطفالنا. يمكن ان نجلس الى الامارات ولكن ليس على طريقة حميدتي ونتفق لمصلحة بلادنا وشعبنا وليستفيد كل طرف ، لكن ذلك يجب ان يتم دونما ضغوط عبر المليشيا ولا المسيرات ، عليه من يقتلنا لايمكن ان يكون محايداً، نزع سلاح الجنجويد هو قرار اممي قديم صد الجنجويد وهم من قتلوا الناس في دارفور وهم نفسهم ناس حميدتي والذين ثبت انهم ارتكبوا ابادة جماعية ٢٠٠٣ وعبدالرحيم حميدتي مسؤول مما يجري ، ولكي يعيش الناس لابد ان تتم محاكمة الجنجويد، السجل المدني هو من يحدد ونحن نرفض الوصايا ونطالب بالهدنه لتثبيت الواقع ، اذا انفصل السودان سوف ينادوننا بالاجانب.
الهدنه ليست معزوله عن العمل السياسي بل مربوطة بها وتعقبها اشياء اخرى ولانريد ان نكون مثل دول تم تفكيكها في افريقيا. نحن لانرفص الهدنه لكن نريد الضمانات وانا اتحدث كحركة جيش تحرير السودان والحوار الوطني وعندما كنا نتحدث عن الحوار الوطني ناس حمدوك كان ممكن يقطعوا لسانك. نحن من اسسنا قوى الحريه والتغيير عبر نداء السودان وكانت الجبهه الثورية وناس الاجماع الوطني لم يفترقوا في فبراير ٢٠١٦ وإنبثقت هناك هيكلة الدوله وكانت المطاهرات مستمرة . وعند سقوط الانقاذ انا بقيت فلول وهم اصبحوا حريه وتغيير وانا كنت رئيس على مريم الصادق وياسر عرمان.
عندما رفعنا اصواتنا في اديس ابابا جاءتنا وفود وكانوا يدخلون عبر الابواب الخلفيه تحاورنا ٢٢ يوم في اديس وعملنا لجنتين واحدة برئاسة مالك عقار للهيكلة.
هم من أتوا بحميدتي بعد ان استلموا القروش بالطائرات.
اتفقنا على ورقة السلام ووقعنا عليها وتم احضار وجدي صالح النوبي ممثل حزب البعث وقرأ البيان. هم قالوا يأخذوا ١٥ مقعد ويعطونا ٣ مقاعد كجبهه ثورية ونحن رفضنا ذلك ، كذلك رفضوا كتلة النازحين واللاجئين ورسلوا صلاح مناع واحتدينا مع بعض واختلفنا في هذا التقسيم وبعد ان وصلوا الخرطوم لغوا ما اتفقنا عليه.
جاءنا علي الريح السنهوري وقال ان الثورة لم تفوضهم وخدعوا حميدتي في الوثيقه الدستوربه بشهادة نصرالدين عبدالباري والذي قال انه كانت هناك ٣ وثائق دستورية.
لو اكد حمدوك انه يمكن ان يتعامل. مع طرفي الحريه والتغيير كما وعدنا لما حدث ما وصلنا اليه حالياً ولكن …. الرجل صديقنا.
الديمقراطيات تختلف عن الشموليات وكل الثورات هبت ضد المنظومات الشموليه والتي تقفز على ظهور الديمقراطية، الحوار الذي نريده هو الذي يغير التراكمات والمظالم القديمة. يجب ان نخرج بالعقد الاجتماعي الذي نتفق عليه.
وهم من هيكلوا دولتهم وهذه التوصيات التي يخرجون بها لترجمتها لواقع، لايمكن ان يأتي استعمار سوداني بدلاً عن استعمار اجنبي ، نريد اصلاح مؤسساتنا السودانيه عبر الحوار الوطني السوداني.
هناك ٤٠ طيارة تهبط في مطار نيالا اسبوعياً ولاتحمل سوى البارود ولاتحمل قطعة بسكويت او حلوى.
الحوار الوطني هو بمثابة ( دبلة الخطوبة) وهي قابلة للفسخ.
هناك مجموعة بروفيسورات يتواجدون الان في فندق السلام روتانا يتواجدون تحت دعاوى الحوار وفي الاخير قالوا انهم يريدون تجهيز الملعب للحوار ، لايمكن ان يغيب الساسه عن مثل هذه الاشياء ولابد لهم من مشاركة واضحه.
اليوم جلست لموفود دوله كبرى وسألني عن الاسلاميين وماذا سنفعل لهم فقلت له الاسلاميين موجودين في الدعم السريع وفيما عدا شخصين البقيه غالبيتهم اسلاميبن .
وان ماقام به الاسلاميين خلال ٣٠ عام لايمكن ان ينتهي بهذه السهوله ويجب ان لايتعادى اليمين واليسار . الاسلاميين الذين اجرموا يجب ان يذهبوا الى المحاكم. هل كل ضحايا ودالنورة والفاشر والجزيرة هم اسلاميون كما يزعم الدعم السريع.
اريد ان اختم في حال حصولي على ڤيزا الدخول سأحضر ، لكني ادعوكم لجمع شمل روابطكم المختلفة وتوحدوا جميعكم من اجل السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى