نجاة آبي أحمد من هجوم جوي خطير

في حادثة مثيرة للجدل، أفادت منصات إعلامية مؤيدة لجبهة تحرير تيغراي أن قاعدة “هرر ميدا” الجوية تعرضت لهجوم بعيد المدى أثناء وجود رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الذي نجا بأعجوبة من الهجوم. تضاربت الروايات حول طبيعة الهجوم، حيث تشير بعض المصادر إلى أنه كان ضربة صاروخية، بينما تتحدث أخرى عن هجوم بطائرة مسيّرة، مما أدى إلى انفجار داخل القاعدة

وفقاً للروايات، أطلقت طائرة مسيّرة تابعة لوحدات “تحالف البقاء” استهدفت القاعدة، التي تُعتبر مركز سلاح الجو الإثيوبي، أثناء احتفال بمناسبة العيد. الهجوم أسفر عن سقوط ثلاثة ضحايا، لكن آبي أحمد لم يُصب بأذى. حتى الآن، لم يصدر أي تأكيد رسمي بشأن هذا الحادث، مما يثير تساؤلات حول مدى خطورته.

في سياق متصل، أكدت مجموعة الأزمات الدولية أن القتال قد تصاعد بين جبهة تحرير شعب تيغراي وحلفائها من جهة، والقوات الفيدرالية من جهة أخرى. وأشارت إلى أن الجبهة تتحمل “المسؤولية الأساسية عن التصعيد”، حيث شنت هجمات برية منسقة بعد تشكيل تحالف جديد يهدف إلى إسقاط حكومة آبي أحمد.

وحذرت المجموعة من أن “الخطر لا يقتصر على تيغراي”، إذ تقترب إريتريا من الانحياز للجبهة، مما قد يؤدي إلى تداخل الصراع الإثيوبي مع الأزمة في السودان، ويهدد بتحويله إلى صراع إقليمي أوسع. يُذكر أن اتفاق بريتوريا لعام 2022 ترك العديد من الملفات الأساسية بلا حل، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه إثيوبيا تصعيداً عسكرياً خطيراً في إقليم تيغراي، مع مخاوف دولية متزايدة من تجدد الحرب وتأثيراتها السلبية على الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.

↑
Exit mobile version