أخر الأخبار

حامد النعيم جبريل يكتب : شعب السودان يعزز رفض البرهان

صدم رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق الركن عبدالفتاح البرهان الولايات المتحدة الامريكية صدمها برفضه تاشيرة دخولها المرهونة بشرط قبوله هدنة مفخخة وملغومة هدفها انقاذ مليشيا ال دقلو الارهابية المتمردة وهي تلفظ انفاسها بضربات وهزائم القوات المسلحة والقوات المساندة في كل المحاور.

وقال سناتور امريكي أن شرط الهدنة لتاشيرة البرهان جاء بضغط من الامارات التي تنظر إلى الملف السوداني بانه«مسألة حياة أو موت» وتضغط على الإدارة الأمريكية بزعم خسائرها المالية الكبيرة في السودان وضرورة تعويضها وانها تستخدم (فزاعة) الإرهاب والاسلاميين لتبرر تدخلها في الحرب ضد السودان ووجه السناتور انتقادات حادة لإدارة ترامب بانها تمارس السمسرة الدبلوماسية مشيرا الي وجود مصالح مالية مرتبطة بالمبعوث الأمريكي مسعد بولس وعلاقاته مع مسؤولين إماراتيين.

وجاءت تصريحات السناتور الامريكي وسط مزاعم باستمرار المساعي الأمريكية للتوسط لوقف الحرب يقودها مسعد بولس في تناقض بين الاعتراف بحكومة السودان مرة وانكار شرعيتها مرة اخري ثم القرار الأمريكي بحجب التأشيرة عن رئيس مجلس السيادة وربط منحه التاشيرة بموافقته على هدنة تخرج الجنجويد وأعوانهم مما هم فيه مع قرب أفول نجمهم إلى الابد.

واهم من كل ما ورد ونشر رفض الشارع السوداني القاطع لأي هدنة وتمسكه بمواصلة الحسم وتطهير البلاد من دنس الجنجويد ومرتزقتهم ويبدي الشعب السوداني شفقته واستهوانه واحتقاره لما تنشره وسائل الإعلام من قنوات واذاعات ووكالات ونشطا، وأعوان الجنجويد واذناب الغرب والعملاء وأعداء السودان حول حجب التأشيرة ولن يهم الشعب السوداني أن يخاطب البرهان المجتمع الدولي من منصة الأمم المتحدة بقدر مايهمه أن تصان كرامته وعزته وحريته ولا يهمه ان ترضى الولايات المتحدة عن السودان أو تغضب بل كل همه دحر وطرد اخر جنجويدي ومرتزق من اراضيه.

وسيري العالم والمجتمع الدولي والقنوات والنشطاء والعملاء ودولة الشر واعوانها سيرون في مسيرات الجمعة الموعودة قدر وقوة التفاف الشعب السوداني حول قواته المسلحة وقائدها العام رئيس مجلس السيادة وسيشاهدون رفض الجماهير لانتقاص سيادة وطنهم والمساس بامنه والتدخل في شؤؤنه.

النصر للقوات المسلحة
الحنة والخلود للشهداء
الشفاء للجرحي
العودة للمفقودين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى