أخر الأخبار

حد القول – حسن السر – إعلام الوزارات… صوت الحقيقة في معركة الكرامة

في خضم معركة الكرامة التي خاضها السودان دفاعاً عن الأرض والعرض، لم يكن دور إدارات الإعلام بالوزارات الحكومية مجرد نقل للأخبار أو إصدار بيانات، بل كان عملاً وطنياً متكاملاً يوازي في أهميته المعركة العسكرية نفسها.

فقد أدركت هذه الإدارات أن الكلمة الصادقة هي السلاح الذي يبدد الشائعات ويزرع الثقة في نفوس المواطنين، وأن الإعلام المسؤول هو الحصن الذي يحمي الجبهة الداخلية من محاولات التضليل والتشكيك.

لقد عملت إدارات الإعلام على عكس الحقائق كما هي، وإبراز الجهود المبذولة في مختلف القطاعات الحكومية لدعم صمود الشعب السوداني، فكانت الرسالة واضحة: السودان بخير، والجهود مستمرة، والانتصار قادم.

لم يهربوا خارج البلاد، بل ظلوا صامدين في مواقعهم، يواجهون التحديات بشجاعة وإيمان، لأنهم يعلمون أن الجمرة لا تحرق إلا الواطيها، وأن من يعيش المعاناة هو الأقدر على التعبير عنها بصدق وواقعية.

من خلال البيانات الرسمية، والتغطيات الإعلامية، والبرامج التوعوية، استطاعت هذه الإدارات أن تطمئن المواطن وتشد من أزره، مؤكدة أن الشعب والجيش والقيادة في خندق واحد، وأن السودان سيبقى موحداً مهما اشتدت المحن. لقد جسدت إدارات الإعلام معنى الوطنية الحقة، حيث لم يكن عملها مجرد وظيفة، بل رسالة ومسؤولية تجاه الوطن والمواطن.

الاستهداف الموجه والسالب عبر الإعلام الخارجي والعملاء أخطر من الصواريخ والمسيرات.

لولا الإعلام المقاوم والوطني الصادق في بعض مؤسسات الدولة لانهارت بعض النظم مما يفتح الباب امام التدخلات الخارجية المباشرة المسنودة بغطاء الجانب الانساني ولكن يحسب لبعض ادارات الاعلام في الوزارات الاتحادية انها شكلت بنيانا مرصوصا وجيشا ابيضا دعم الجيش في معركة الكرامة بلا من أو أذى.

آخر القول
إن الدور الذي قامت به إدارات الإعلام بالوزارات الحكومية أثناء معركة الكرامة سيظل شاهداً على أن الكلمة الصادقة قادرة على صنع الفارق، وأن الإعلام الوطني هو جبهة لا تقل أهمية عن جبهة القتال. لقد أثبتوا أن السودان ليس مجرد أرض، بل هو شعب واحد وجيش واحد خلف قائد واحد، وأن صوت الحقيقة سيبقى أقوى من كل محاولات التضليل.

كسرة
رغم الحاصل لازم نواصل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 + 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى