
وصل وفد عسكري إماراتي رفيع المستوى إلى العاصمة التشادية إنجامينا، حيث يهدف إلى إجراء تحقيقات مباشرة مع الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي حول الخسائر الفادحة التي تعرضت لها مليشيا الدعم السريع إثر سلسلة ضربات جوية عنيفة استهدفت قوتها العسكرية في الصحراء.
وفقًا لمصادر مطلعة، كانت القوة المستهدفة تتألف من نحو 386 عربة قتالية مجهزة بكامل عتادها العسكري، وقد خضعت لتدريبات مكثفة استمرت ثلاثة أشهر في معسكر تابع للمليشيا شرق ليبيا.
وتشير التقارير إلى أن الشحنة المستهدفة تضمنت أنظمة دفاع جوي ثنائية ورباعية، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة حديثة، وضمّت قوة بشرية مشتركة من جنود ليبيين وتشاديين ومرتزقة كولومبيين.



