
شدد مندوب السودان الدائم لدى مجلس الأمن الدولي السفير الحارث ادريس على موقف الخرطوم الصارم برفض أي مساس بالسيادة الوطنية عبر توسيع أحكام نظام العقوبات.
وأوضح في كلمته امام جلسة مجلس الأمن الدولي حول السودان أن القوات المسلحة السودانية مؤسسة سيادية شرعية ضاربة بجذورها في التاريخ، مما يجعل منطق مساواتها بالجموع أو الكيانات المسلحة الموازية في القرارات الأممية أمرًا يفتقر إلى السند القانوني والمؤسسي
وأكد مندوب مصر أمام مجلس الأمن أن فرض وقف إطلاق النار في السودان لن يكون بوابة لفرض أمر واقع أو رسم خطوط لتقسيم البلاد، مشدداً على أن تحقيق السلام يتطلب وقفاً فورياً لتدفق السلاح والمرتزقة إلى الميليشيا المتمردة، مع ضرورة تطوير آلية حظر التسليح على دارفور بعدما أثبتت التجربة على مدار 20 عاماً قصورها الفادح، مطالباً المجتمع الدولي ببدء مساءلة حاسمة للمسؤولين عن الانتهاكات والممارسات المروعة بحق الشعب السوداني
ورفض مندوب روسيا أمام مجلس الأمن مساواة الجيش السوداني بـ “مليشيا الدعم السريع”، وتأكيد على أن المليشيا تعتمد الفوضى والعنف وتستهدف المدنيين بالطائرات المسيرة، مع إشارة صريحة لمعارضة موسكو فرض أي عقوبات إضافية.
وأكد مندوب جمهورية الصين الشعبية لدى مجلس الأمن على أولوية إنفاذ العقوبات الأممية القائمة، مشدداً على أن العقوبات لست سوى أداة وليست غاية بحد ذاتها، ومحذراً المجلس من خطورة التوسع العشوائي في فرضها.”
وشدد مندوب باكستان أمام مجلس الأمن على أنه لا مجال للمقارنة بين الجيش الوطني لدولة ذات سيادة ومليشيا تُتهم بالإبادة الجماعية، مؤكداً أن القوات المسلحة في مناطق كردفان هي الرادع الأساسي والدرع الوحيد لحماية المدنيين من انتهاكات الدعم السريع



