بقلم :حسن السر
حدث اعلامي كبير يدخل الفرح في قبيلة الإعلاميين ويعكس عمق العلاقات السودانية المصرية وحرص البلدين على تعزيز التعاون المشترك، قام وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة بجمهورية السودان، الأستاذ خالد الإعيسر، بزيارة ناجحة إلى مقر الشركة المصرية للأقمار الصناعية “نايل سات” بالقاهرة.
هذه الزيارة لم تكن مجرد لقاء بروتوكولي، بل شكلت محطة مهمة في مسيرة التعاون الإعلامي والفضائي بين البلدين، حيث جرى خلالها استعراض إمكانات الشركة وخبراتها في تشغيل الأقمار الصناعية وخدمات البث الفضائي، إلى جانب بحث سبل تطوير التعاون الإعلامي بما يخدم مصالح الشعبين.
وقد جاءت الزيارة لتؤكد أن العلاقات السودانية المصرية ليست علاقات عابرة، بل هي روابط تاريخية وثقافية وحضارية ممتدة، وأن الإعلام يمثل أحد أهم جسور التواصل بين الشعبين. وفي تجسيد عملي لما أسفر عنه اللقاء، تم إطلاق قناة “السودان” بتقنية البث عالي الوضوح (HD) عبر القمر الصناعي “نايل سات”، على التردد 11137 رأسي، في خطوة تعكس جدية الجانبين في الانتقال من مرحلة التباحث إلى التنفيذ العملي، بما يفتح المجال أمام مزيد من الشراكات الإعلامية والفضائية خلال المرحلة المقبلة.
إن هذه الخطوة تمثل بداية جديدة لتوظيف الإعلام كأداة للتكامل بين السودان ومصر، ليس فقط في مجال البث الفضائي، بل أيضاً في نشر المعرفة والتعليم وتعزيز التواصل الثقافي والشعبي، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز مسيرة التعاون المشترك.
آخر القول
زيارة الوزير خالد الإعيسر لـ”نايل سات” وإطلاق قناة “السودان” بتقنية HD ليست مجرد حدث إعلامي، بل هي رسالة واضحة بأن العلاقات السودانية المصرية في تطور والخطوة تؤكد أن الإعلام يمكن أن يكون جسراً للتواصل والتكامل، وأن ما يجمع السودان ومصر من روابط تاريخية وثقافية وحضارية يشكل أساساً متيناً لمستقبل مشترك أكثر إشراقاً.
كسرة
يا شاشَةً في البَيتِ ضاءَ سَناها
بَثَّتْ عُلومَ الرَّيِّ لِمَنْ رَجاها
نَقَلَتْ لَنا أخبارَ كُلِّ مَدينَةٍ
وَجَلابَةَ الأحداثِ عَن أقصاها
فَكأنَّما الدُّنْيا بِرُمَّتِها هُنا
في غُرْفَةِ الجُلوسِ تَرى سَناه

