أخر الأخبار

دكتور عبد الله بلال يكتب: رسالة الجمعة… الي خارجية مصر

طبيعي جداً أن تمر العلاقات الثنائية بين مصر والسودان بمنعطفات وتعرجات واختلاف في الرؤي والتنسيق في القضايا الإقليمية والدولية، لكن من الطبيعي أيضا أن تشهد تلك العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين أفضل حالاتها لتصل مرحلة الازدهار حتي مرحلة التنسيق الاستراتيجي الذي يقبل أي تفسير إيجابي يصب لمصلحة البلدين مثلما حدث ذلك في عهد الرئيسين السيسي والبرهان،
تابعت المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية المصري د عبدالعاطي بعد لقائه مع وزير خارجية تركيا حيث تحدث الوزير وبثقة تامة عن أهم القضايا التي تم النقاش والاتفاق حولها بشأن السودان والتي تتمثل فى وحدة و إستقرار السودان، عدم الإعتراف بمايسمي بحكومة تأسيس،، عدم الإعتراف بمليشيا الدعم السريع وكذلك عدم المساواة بين الجيش السوداني الذي يعتبر أهم ممسك لوحدة السودان وبين المليشيا،، دعم الحلول السياسية بالسودان،،
ماجاء في بيان وتصريحات الخارجية المصرية يمثل ثوابت العلاقة بين البلدين ماتقوم به مصر من تحركات خارجية بشأن السودان يمثل تحرك محوري هام للسودان بل نجحت مصر ذلك بحكم تأثيرها الكبير علي الدول الكبري فمصر دولة لها كلمتها وسط المجتمع الدولي وتسخير تلك المكانة لمصلحة السودان شئ يستحق الشكر والتقدير من الشعب السوداني،
أما حديث وزير الخارجية د عبدالعاطي عن الحلول السياسية هنا يستوجب علي السودانيين الأخذ بالتجربة المصرية في عهد السيسي الذي أخرج بلاده من أزمة حقيقية مصنوعة لإضعاف مصر وتفكيكها لمصلحة الكيان الصهيوني الذي لايخشي إلا من مصر، فالتجربة المصرية فى التغيير وإدارة التغيير يجب أن تكون هي المسلك الذي تأخذه حكومة السودان وقواها السياسية الوطنية الداعمة للقوات المسلحة ووحدة السودان ويجب التوجه بلا تردد إلي قادة ومفكري ومنظري التجربة المصرية التي تصلح تماماً لتطبيقها في السودان للخروج من الأزمات السياسية التاريخية،،
علي القوي السياسية السودانية أن تترك الرحلات واللقاءات التي تعقد في إثيوبيا التي تدعم المليشيا بل صارت جارة مأزومة ولا تعيش إلا علي العداء للسودان وما من تمرد حدث فى السودان عبر التاريخ إلا وكانت إثيوبيا داعمة له فهي المسؤول الأول عن انفصال الجنوب بدعمها الكبير لجون قرنق ومازالت تعشق لعبتها المحببة لتمزيق و اضعاف السودان،،
شكراً خارجية وأجهزة مصر،، شكراً سفارة مصر بالسودان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى