أخر الأخبار

بكري المدني يكتب: بنك الخرطوم – (بنكك) في أمان

النجاح الكبير والمتواصل لخدمة (بنكك) التابعة لبنك الخرطوم والتى أعجزت المنافسين والمحتالين والمتمردين الذين يستهدفون البلاد في استقرارها – نجاحات (بنكك) قادت هؤلاء واؤلئك و(الذين) لتخريب الخدمة من جهة ومحاولة اختراقها من جهة ثانية والتشكيك فيها من جهة ثالثة وهذا أضعف الأعمال الشيطانية

التشكيك بنشر الإشاعات بلغ حد الترويج الى تهكير حساب مدير بنك الخرطوم نفسه وهي الإشاعة التى تم نفيها رسميا ولكنها أشارت للمدى الذي أريد أن تصله الإشاعة!!

في خطابه الأخير بالعاصمة الأوغندية عنتبي هدد المتمرد حميدتي بإستهداف خدمة (بنكك) دون غيرها من الخدمات البنكية كواحد من مشاريع النجاح القائمة في الدولة السودانية بل والتى ساهمت في استمرار قيام الدولة السودانية مع استهدافها المستمر من قبل مليشيا الدعم السريع!!

عن نفسي وفي عوالم المنافسة غير الشريفة لا استبعد – أيضا – ضلوع جهات منافسة من محاولة تخربب وتعطيل مسيرة بنك الخرطوم وخدمة بنكك تحديدا بنشر الإشاعات نسبة للبون الشاسع بين بنك الخرطوم وبقية المنافسين في سوق التعاملات المالية وفي سوق العملاء !!

الحلقة الأضعف والأخطر على حسابات العملاء والمشتركين في خدمة بنكك في تقديري هم بعض هؤلاء المشتركون أنفسهم والذين يمكن اختراق شرائح هواتفهم نسبة لضعف تأمينها وإتاحة البيانات الخاصة بها للعامة أو إستجابة بعضهم بتغفيل كبير لخدع الاحتيال الساذجة مثل الحالة التى أوردها الزميل يوسف عبد المنان من خلال خدمة صحفية احترافية

الأستاذ يوسف عبد المنان عرض محاولة احتيال تمت عبر إتصال بأحد المشتركين في محاولة ساذجة لإختراق حسابه وأحسب أن الكثير من مشتركي خدمة بنكك تعرض لحالة مشابهة من الاحتيال عبر التواصل أو الاتصال

إن الشريحة الخاصة بالمشترك في خدمة بنكك تبقى هي الحلقة الأضعف والأخطر في التسلل لحساب المشترك وليس عن طريق حساب بنك الخرطوم والذي قدم له بنك السودان شهادة وإشادة عبر تحقيق الزميل يوسف عبد المنان حيث أكد البنك المركزي أن تأمين بنك الخرطوم محكم جدا ولا مخاطر من اتجاهه!!

اول خطوات حماية خدمة بنكك تبدأ من المشترك نفسه والذي عليه المحافظة على شريحته والتأكيد من بياناتها وعدم الاستجابة لمحاولات الخداع الساذجة عبر الاتصال او التواصل والثاني عدم الانسياق وراء الإشاعات والمساعدة في نشرها اما مكافحة توعد المتمردين على رأسهم حميدتي فتمم بالمزيد من (بنكك)!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 − 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى