“العزيزية” تعزز جهود لجنة الأمل بتخفيضات مهمة

في خطوة تستهدف تخفيف أعباء العودة على السودانيين المقيمين في مصر عبر العودة الطوعية المجانية، أعلنت شركة العزيزية للنقل البري تخفيض مبلغ 7 آلاف و500 جنيه مصري عن تكلفة كل باص سفري مخصص لنقل السودانيين الراغبين في العودة إلى الخرطوم، عبر لجنة الأمل للعودة الطوعية.
وجاء الإعلان خلال اجتماع عقد اليوم الاثنين بالعاصمة المصرية القاهرة، بين ممثل شركة العزيزية للنقل البري أحمد عبد اللطيف، و رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية المهندس محمد وداعة، حيث ناقش الجانبان ترتيبات استمرار عمليات تفويج السودانيين الراغبين في العودة إلى السودان.
وأكدت شركة العزيزية خلال الاجتماع استمرارها في تفويج السودانيين من مصر إلى الخرطوم عبر لجنة الأمل، في إطار دعم جهود العودة الطوعية وتسهيل إجراءات السفر أمام الراغبين في مغادرة مصر والعودة إلى بلادهم.

ويأتي تخفيض تكلفة الحافلات في وقت تمثل فيه نفقات السفر تحدياً أمام كثير من الأسر السودانية التي تسعى للعودة إلى السودان، لتشكل الخطوة، بحسب القائمين عليها، مساهمة في تقليل الأعباء المالية ومساندة الراغبين في بدء رحلة العودة.
من جانبه، ثمّن رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية المهندس محمد وداعة، موقف شركة العزيزية واستجابتها لجهود اللجنة، مقدماً الشكر للشركة على تخفيض قيمة العقد المبرم مع اللجنة، بما يسهم في دعم مشروع إعادة السودانيين إلى بلادهم.
وقال وداعة إن مساهمة الشركات الوطنية في مبادرات العودة تمثل دعماً مهماً للأسر السودانية، مؤكداً أهمية تضافر الجهود بين الجهات المختلفة لإنجاح عمليات العودة الطوعية وتوفير وسائل نقل مناسبة وآمنة للعائدين.

وفي السياق، أكد ممثل شركة العزيزية للنقل البري أحمد عبداللطيف أن مشاركة الشركة في عمليات نقل السودانيين العائدين لا تنطلق فقط من اعتبارات تجارية، وإنما تأتي أيضاً في إطار المسؤولية المجتمعية للشركة تجاه السودانيين.
وأوضح عبداللطيف أن الشركة تنظر إلى عملية نقل السودانيين باعتبارها واجباً مجتمعياً ومساهمة في مساعدة المواطنين على العودة إلى بلادهم، بعيداً عن النظر إلى الأمر باعتباره نشاطاً تجارياً هدفه تحقيق الربح فقط.
وتواصل لجنة الأمل للعودة الطوعية جهودها لتنسيق رحلات العودة من مصر إلى السودان، فيما تمثل مساهمة شركات النقل، وعلى رأسها شركة العزيزية، أحد العوامل المساندة لاستمرار عمليات التفويج وتخفيف التكلفة على السودانيين الراغبين في العودة إلى الخرطوم.

Exit mobile version