أخر الأخبار

مناوي يخاطب الجالية السودانية بكمبالا ويدعو للتمسك بوحدة السودان والعودة لبنائه

خاطب حاكم إقليم دارفور ، القائد مني أركو مناوي أفراد الجالية السودانية بالعاصمة الأوغندية كمبالا ، في لقاء تنويري بحضور سفير السودان لدى أوغندا ، السفير #أحمد_إبراهيم_جردة وأعضاء البعثة الدبلوماسية وذلك في إطار زيارته الحالية إلى أوغندا

واستهل سيادته اللقاء بالوقوف دقيقة حداداً على أرواح شهداء السودان ، قبل أن يستعرض تطورات الأزمة السودانية وجذورها ، مشيراً إلى تراكم المشكلات السياسية والتنموية وعدم معالجة الحكومات المركزية المتعاقبة لها ، الأمر الذي قال إنه أسهم في الوصول إلى الأوضاع الراهنة

وتناول حاكم دارفور تاريخ ثورة ديسمبر ، مشيراً إلى أن بداياتها انطلقت من الدمازين ثم عطبرة والخرطوم وانتشرت في مختلف أنحاء البلاد وقال إن الاعتصام أمام القيادة العامة شهد ، بحسب وصفه تدخلات خارجية ، مضيفاً أن الثورة نزعت من أصحابها واستغلت وأن عناصر غير ثورية تصدرت المشهد عقب سقوط النظام

وحول الحرب الدائرة في البلاد قال سيادته إن قوات الدعم السريع تمثل أحد أعراض الأزمة السودانية وليست أصل المشكلة منتقداً ما وصفه بادعائها تمثيل قضايا الهامش في وقت اتهمها بارتكاب انتهاكات بحق أبناء الهامش وتدمير العاصمة الخرطوم

مشيرا إلى أنه قبل اندلاع الحرب بنحو شهر توجه إلى مدينة الفاشر وقال إنه شاهد خلال الطريق حشوداً عسكرية ومليشيات إلى جانب عشرات الشاحنات والجرارات التي كانت تقل أعداداً كبيرة من الأفراد من منطقة جوغو جوغو في اتجاه الفاشر محذراً من محاولات إحداث تغيير ديموغرافي في السودان داعياً المواطنين السودانيين إلى العودة إلى البلاد والمساهمة في إعادة إعمارها وبنائها وعدم السماح لأي جهة بفرض واقع ديموغرافي جديد واصفاً مدينة الفاشر بأنها مدينة لا مثيل لها وقال إن حصارها يمثل حصاراً للتاريخ مؤكداً أن المدينة من وجهة نظره لم تسقط أو تنهزم وإنما تعرضت لدمار واسع نتيجة طول فترة الحصار والإمكانات التي قال إن الجهات الداعمة للحرب وفرتها كما تطرق إلى الأحداث التي شهدها معسكر زمزم مشيراً إلى تلقيه اتصالات من جهات دولية بينها الولايات المتحدة بشأن ترتيبات لإيصال المساعدات الإنسانية من طويلة إلى المعسكر وقال إن قوات الدعم السريع التزمت بهدنة إنسانية لإيصال المساعدات قبل أن تتراجع عن التزامها واصفاً الثالث عشر من أبريل بأنه كان يوماً مفصلياً لما شهده المعسكر من أحداث وأضاف أن قوات الدعم السريع رفضت دخول المساعدات الإنسانية إلى مدينة الفاشر الأمر الذي قال إنه أسهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية

فيما أشار سيادة إلى لقاء جمعه بعبد الرحيم دقلو في العاصمة التشادية أنجمينا بعد نحو شهرين من اندلاع الحرب وقال إنه ناقش خلال اللقاء مقتل والي غرب دارفور #خميس_عبدالله _أبكر ، مبيناً أن التبريرات التي قدمت بشأن مقتله لم تكن مقنعة بالنسبة له مؤكداً معرفته بما حدث
وحول مفهوم دولة 56 أوضح مناوي أن المقصود به بحسب رؤيته ليس إقليم النيل أو الخرطوم وإنما القضايا المرتبطة بحواكير دارفور مشيراً إلى ما نص عليه اتفاق أبوجا بشأن إعادة الحدود إلى الأوضاع التي كانت عليها في العام 1956

ودعا حاكم إقليم دارفور إلى حوار سوداني شامل يقود إلى إقامة حكومة ونظام فدرالي حقيقي مؤكداً ضرورة معالجة جذور الأزمة السياسية والتنموية وعدم الاكتفاء بالحلول المؤقتة

وفيما يتعلق بالهدنة أكد سيادته أنهم ليسوا رافضين لها ، مشيراً إلى أنهم سبق أن قبلوا بها في ظروف صعبة وقال إن اتفاق جدة نص على انسحاب قوات الدعم السريع من المدن والمرافق الحيوية وإن عدم الالتزام بذلك أضعف فرص نجاح الاتفاق مؤكدا ضرورة أن ترافق الانتصارات الميدانية حلول للقضايا الإنسانية تشمل عودة اللاجئين والنازحين وفتح المدارس وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين مشدداً على أهمية تحقيق العدالة ، مشيراً إلى أن قضايا العدالة لم تحظ بحسب تقديره بالاهتمام الكافي في اتفاقي أبوجا والدوحة وقال إن تجاوز الانتهاكات والتسامح معها أسهما في عدم تحقيق المطالب بصورة كاملة مؤكداً ضرورة وضع العدالة في صدارة أي تسوية سياسية قادمة

وفي تقييمه للوضع الميداني أقر حاكم إقليم دارفور بوجود بطء في بعض الخطوات ، لكنه أرجع ذلك إلى التمحيص والتأني واتخاذ القرارات المدروسة مؤكداً أن المسار يمضي إلى الأمام وقال ( نحن ماشين قدام وسننتصر بإذن الله )

وفي ختام حديثه دعا مناوي السودانيين إلى التمسك بوحدة السودان مؤكداً أن الوحدة ينبغي أن تقوم على مركزية السياسات الخارجية والدفاع والبنك المركزي مع اعتماد نظام فدرالي يمنح الأقاليم حقوقها في التنمية والخدمات ، مجددآ شكره للحكومة والشعب الأوغندي على استضافة السودانيين داعياً اللاجئين السودانيين إلى تنظيم أنفسهم في منظمات مدنية والمساهمة مع العودة إلى الوطن في إعادة بناء السودان من جديد

____________________
#اعلام_حكومة_اقليم_دارفور #السودان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 − ستة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى