أخر الأخبار

ما وراء الخبر – محمد وداعة – مبارك الفاضل .. قادته الخماسية الى احضان قحت

مبارك : ركب قطار قحت رغم عداوته لها ، و تقديره لذلك ان قطارآ تقوده الخماسية سيبلغ منتهاه

مبارك : من حقه ان يتطلع الى ان يكون رئيس وزراء السودان ، و بالطبع ليس من حقه او قدرته ان يفرض ذلك

مبارك : اما رئيس وزراء مع البرهان .. او رئيس وزراء قحت المرتقب
تأسيس التى يرأسها حميدتى لن تكون جزءآ من الحوار السياسي لافى الداخل و لا فى الخارج

الحوار سيشمل المناطق التى يسيطر عليها الجيش ، و التى سيسطر عليها فى الايام القادمة

الحوار يشمل المناطق التى تتواجد فيها المليشيا ، فاغلب مكوناتها الان فى حضن الوطن

هل النظام الحاكم الان اكثر شمولية من نظام البشير ، الذى تولى فيه مبارك منصب مساعد الرئيس ووزير للاستثمار )

عندما يثور الشعب السودانى ضد البرهان سنتعبر ذلك مؤشرآ للحكم الشمولى

فى حوار مع موقع آخر خبر الالكترونى ، قال السيد مبارك الفاضل ( حوار الداخل سيكرّس انقسام السودان ويدعم استمرار الحكم العسكري، إن الحوار المرتقب عقده داخل السودان لن يحظى بمشاركة غالبية القوى السياسية الرافضة للحرب واستمرار الحكم العسكري، محذراً من أن يؤدي إلى تعميق الانقسام في البلاد ، واعتبر مبارك الفاضل أن ما يُعرف – بـحوار الداخل- قد يكرّس حالة الانقسام السياسي في السودان، ويشجع على استمرار الحرب، فضلاً عن دعمه لاستمرار الحكم العسكري الشمولي، مستنداً في ذلك إلى ما وصفه بـ(انقلاب أكتوبر 2021) ، وأوضح الفاضل أن عقد حوار داخل السودان بمشاركة مجموعات من المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش فقط لن يكون قادراً على تحقيق التوافق السياسي المطلوب، مشيراً إلى أن الحوار الذي ترعاه -الخماسية- يمكن أن يوفر فرصة لمشاركة قوى ومجموعات من مختلف مناطق السودان ، ووصف رئيس حزب الأمة الحوار المرتقب برعاية -الخماسية- بأنه سيكون محايداً، على أن يُعقد في أرض محايدة ، بهدف التوصل إلى مصالحة وطنية شاملة بين الأطراف السودانية ، وشدد الفاضل على أن أي حوار سياسي حقيقي يجب أن يستهدف تحقيق توافق سوداني بشأن مسار التحول الديمقراطي، إلى جانب وضع دستور انتقالي يمهد لإقامة حكم مدني في البلاد )، و السؤال الذى وجبت الاجابة عليه هل النظام الحاكم الان اكثر شمولية من نظام البشير ، الذى تولى فيه مبارك منصب مساعد الرئيس البشير ووزير، للاستثمار ) ، عندما يثور الشعب السودانى ضد البرهان سنتعبر ذلك مؤشرآ للحكم الشمولى ،
الى وقت قريب كان السيد مبارك الفاضل يوصف بانه من نخبة السياسيين المخضرمين ، و انه صاحب خبرة سياسية ، و له علاقات دولية قديمة متجددة وفقآ لحركة مركز الاستقطاب الدولى للجهات التى تمسك بخيوط اللعبة الدولية و التى يمكن وصفها بلعبة السيطرة على الدول و الشعوب ، هذه الصفات و بالرغم من انها تحتمل (الشيئ و ضده ) ، انتكست و تراجعت بتبريرات يعلم السيد مبارك انها واهية ،و انه ركب قطار قحت رغم عداوته لها ، و تقديره لذلك ان قطارآ تقوده الخماسية سيبلغ منتهاه ،
لا شك ان مبارك من حقه ان يتطلع الى ان يكون رئيس وزراء السودان ، و بالطبع ليس من حقه ان يفرض ذلك ، و ليس من الحكمة ان يقوده ذلك الى احد الخيارين ، اما رئيس وزراء مع البرهان .. او رئيس وزراء قحت المرتقب ، ربما ظن السيد مبارك ان حوار الخارج سيفرض على السودان فى نهاية المطاف ، و ان الخماسية مستمرة فى التلاعب بالالفاظ و (تكبير و تصغير) القوى السياسية وفقآ لخطة اعادة الحال الى ما كان عليه ، هذا المخطط مصيره الفشل ،
مبارك يعلم ، و قد قال هو شخصيآ ذلك مرارآ قبل ان يتبدل الحال ، ان حميدتى لا مكان له فى الحوار ، وهو لن يكون كذلك باى حال جزءآ من الاحوال ، ولن تكون تأسيس التى يرأسها حميدتى جزءآ من الحوار السياسى لافى الداخل و لا فى الخارج ، اما قول مبارك (أن عقد حوار داخل السودان بمشاركة مجموعات من المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش فقط لن يكون قادراً على تحقيق التوافق السياسي المطلوب ) ، فهذا افتراض مردود عليه ، ذلك ان الحوار سيشمل المناطق التى يسيطر عليها الجيش ، و التى سيسطر عليها فى الايام القادمة ، و يشمل كذلك المناطق التى تتواجد فيها المليشيا ، فاغلب مكوناتها الان فى حضن الوطن و يستمر نزيف المليشيا ،
10 اغسطس 2026م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى