أخر الأخبار

وزير الموارد البشرية يكشف عن تفاصيل زيارته ولاية القضارف

كشف وزير الموارد البشرية والرعاية الإجتماعية الأستاذ معتصم احمد صالح عن تفاصيل زيارته الحالية الي ولاية القضارف والتي دشن فيها عدد من المشروعات الخدمية والتنموية في الولاية

وكتب على صفحته في فيس بوك قائلا: واصلنا اليوم برنامج وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية بولاية القضارف في يومه الثاني، عبر سلسلة من البرامج والمشروعات التي نفذها ديوان الزكاة والصندوق القومي للتأمين الصحي في عدد من محليات الولاية، ضمن رؤيتنا لبناء منظومة حماية اجتماعية لا تكتفي بتقديم الدعم، وإنما تمتد إلى التمكين والإنتاج والرعاية الصحية وإعادة الإدماج وحفظ كرامة الإنسان.

وفي مدينة القضارف، شهدنا ضمن برامج ديوان الزكاة إطلاق سراح ٣٣ نزيلا من مدينة البر الإصلاحية بعد معالجة مديونياتهم بتكلفة بلغت ١٦٥ مليون جنيه، في خطوة تعيد إليهم فرصة الاندماج في المجتمع والعودة إلى أسرهم وبدء حياة جديدة.

ودشنا بمستشفى القضارف للعيون جهاز التلسكوب الشبكي، بتكلفة قاربت ١.٤ مليار جنيه، في خطوة مهمة لدعم وتوطين خدمات وعمليات العيون المتخصصة داخل الولاية، وتقليل حاجة المرضى للسفر إلى خارجها لتلقي العلاج. ويأتي هذا التدخل ضمن جهود تعزيز البنية الصحية وتوفير التقنيات الطبية المتقدمة، بما يسهم في توسيع نطاق الخدمات التخصصية، وتحسين جودتها وإتاحتها للمواطنين بصورة أكثر استدامة.

كما شملت البرامج أسر شهداء معركة الكرامة، من خلال الزواج الجماعي لـ ٢٠ زيجة، وتقديم مشروعات إنتاجية متنوعة شملت صناعة المخبوزات والعطور والصابون، والمشاغل، وصناعة الآيسكريم، وورش الصيانة وخدمات الإطارات، إلى جانب الدعم النقدي للأسر الكافلة.

وزرنا مدينة الشهداء، وهي مشروع يتكون من تسعة مجمعات سكنية بدأ العمل في ثلاثة منها، وأسهم ديوان الزكاة في المشروع بمبلغ ١.٥ مليار جنيه. وأكدنا أهمية هذا المشروع الذي يستهدف توفير السكن الكريم لأسر شهداء معركة الكرامة دون تمييز، والتزامنا بالعمل مع مؤسسات الدولة والشركاء والخيرين لحشد الموارد اللازمة لاستكماله، وفاء لمن قدموا أرواحهم من أجل الوطن ورعاية لأسرهم.

وفي منطقة أم قلجة بمحلية وسط القضارف، وقفنا على برامج دعم الخلاوي والمساجد بالمفارش ومنظومات الطاقة الشمسية وخزانات المياه والذرة، إلى جانب دعم داخليات الطلاب. كما زرنا مصحة علاج الإدمان والصحة النفسية، واطلعنا على أوضاعها واحتياجاتها العاجلة، وفي مقدمتها التوسع لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى. وقد أسهم ديوان الزكاة في إنشاء سور المصحة، وقدمنا اليوم دعما بقيمة ٢٠٠ مليون جنيه لبرامج التوسعة، وأكدنا التزامنا بالعمل مع الشركاء من أجل إنشاء مستشفى متخصص للصحة النفسية وعلاج الإدمان، لما تمثله هذه الخدمات من ضرورة صحية واجتماعية متزايدة.

وفي منطقة القدمبلية، شملت التدخلات دعم الخلاوي والمساجد بالمفارش والطاقة الشمسية وخزانات المياه والذرة وداخليات الطلاب، إلى جانب حزمة كبيرة من المشروعات الإنتاجية للأسر والشباب والخريجين والمهنيين، تضمنت البقالات، ومشروعات صناعة الآيسكريم بالطاقة الشمسية، ونقل المياه، وتربية الأنعام، وورش الصيانة، والحقائب المهنية، والمشروعات المخصصة للخريجين، وصناعة المخبوزات والصابون، والمشاغل، إلى جانب دعم برامج تطعيم الثروة الحيوانية.

وفي محور التأمين الصحي، افتتحنا بمشاركة الصندوق القومي للإمدادات الطبية مركز صحي عصار بمحلية شرق القلابات، ليقدم خدماته لخمسة عشر قرية ويغطي منطقة قابضة تضم نحو ٧٥ ألف مشترك، ويوفر خدمات الرعاية الصحية الأساسية والمستوى الأول والاختصاصي الزائر، والفحوصات المعملية الروتينية والمتخصصة، إلى جانب صيدلية توفر الأدوية الأساسية عبر الإمدادات الطبية.

كما قدم الصندوق دعما إلى مستشفى دوكة الريفي بمحلية غرب القلابات شمل أجهزة تشخيصية ومراتب طبية، في إطار دعم النظام الصحي وتقريب الخدمات من المواطنين في المناطق الريفية.

وشهد البرنامج كذلك تدشين مشروع مظلة كافل لتوسيع التغطية التأمينية للأسر الفقيرة، حيث تمت كفالة ٣٠ أسرة فقيرة بمحلية القريشة بمبادرات من الخيرين، إلى جانب تغطية الأطفال فاقدي السند والأيتام بتمويل من ديوان الزكاة، فضلا عن توقيع اتفاق لتقديم خدمات مستشفى السلاح الطبي للمؤمن عليهم ضمن الحزمتين الأساسية والشاملة.

إن برامج اليوم الثاني تؤكد ذات الرسالة التي نعمل عليها في الوزارة: أن الحماية الاجتماعية ليست إعانة عابرة، بل منظومة تبدأ بحفظ كرامة الإنسان، وتفتح أمامه أبواب العلاج والتعليم والسكن والإنتاج والعمل وإعادة الاندماج في المجتمع.

ونريد أن تتحول الأسرة من متلقية للدعم إلى أسرة منتجة، وأن يجد الفقير العلاج، والطالب فرصته في التعليم، والشاب وسيلة للعمل، وأسرة الشهيد الرعاية والسكن الكريم، وأن تتاح لمن تعافى من الإدمان أو خرج من المؤسسة الإصلاحية فرصة حقيقية لبداية جديدة.

الشكر لحكومة ولاية القضارف، ولقيادات وعاملي ديوان الزكاة والصندوق القومي للتأمين الصحي، ولشركائنا في المؤسسات الصحية والخدمية والخيرين وكل من أسهم في تنفيذ هذه البرامج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر + ستة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى