
روضة الحاج واحدة من أبرز الأصوات الشعرية في السودان والعالم العربي.
روضة الحاج محمد عثمان شاعرة سودانية من مواليد شرق السودان مدينة كسلا ، حازت علي لقب شاعر سوق عكاظ لعام 2005 ، تعمل مذيعة في العديد من الاذاعات والقنوات الفضائية ومن أجمل برامجها سفراء المعاني وهو حوار فكري ثقافي مع رموز الفكر والشعر والثقافة من السودانيين و العرب،وبرنامج منازل القمر من أميز البرامج التي قدمتها في الاذاعة السودانية.
روضة الحاج حصلت على الجائزة الذهبية كأفضل محاور من مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون عام 2008م.
روضة الحاج احرزت الذهب والفضة والبرونز في المهرجانات الشعرية الكبرى،
في مرات كثيرة نحسبها الفائزة بالمركز الأول لكن ثقافة التصويت وحشد الجمهور تلعب دورا في المهرجانات.
روضة الحاج يكفي ان بيعها وشعرها ربح في سوق (عكاظ) حيث مقياس(لبيد) لأشعرالشاعرات.
شاعرة تمتلك مفردة باذخة وصوراً شعرية آسرة جعلتها جديرة بلقب أميرة الشعر السوداني فهي روضة من رياض الشعر نرتع في جنة كلماتها وننهل من عذوبة معانيها التي تتجاوز حدود المكان والزمان.
روضة الحاج توتيل البركل ومرة
روضة الحاج، النيل، والنخيل والتبلدي.
روضة الحاج روضة من جنة الاشراق (كسلا).
روضه الحاج عروس الرمال والجبال.
روضة الحاج السودان الخير و سبيل.
مااجمل و أروع شعرها عندما اتتلفت بقلبها نحوالوطن
روضة الحاج ،عش القصيد و
في الساحل يعترف القلب،
مدن المنافى،ديوان ضؤ لأقبية السؤال.
دواوين تحمل السودان وتنبض بحبه.
شاركت الأستاذة روضة الحاج في العديد من المهرجانات الشعرية خارج السودان وكانت صوتاً معبراً عن المرأة السودانية المثقفة وعن القيم الإنسانية النبيلة.
قصائدها تحمل روح الوطن وتفيض بالانتماء والاعتزاز بالسودان فهي سفيرة الشاعرات السودانيات وصاحبة قيم راسخة .
حينما تقول روضة الحاج يا موطني ينتابك إحساس بالفخر والاعتزاز بالوطن السودان وتستشعر قوة الكلمة التي تتحول إلى نشيد وطني يلامس القلوب ومن أبرز قصائدها تلك التي تناولت الوطن والحب والإنسانية حيث مزجت بين العاطفة الصادقة والصور الشعرية البديعة.
إذا قالت روضة فاسمعوها
فعندها الشعر الرصين.
روضة الحاج سهم لايطيش في معركة الكرامة.
آخر القول
روضة الحاج ليست مجرد شاعرة بل هي رمز ثقافي وإنساني يضيء المشهد الأدبي السوداني والعربي قصائدها ستظل شاهداً على جمال الكلمة وعمق الانتماء للوطن السودان وستبقى أميرة الشعر السوداني التي جعلت من الكلمة جسراً بين القلوب والأوطان
كسرة خاصة
يا موطني
يا رائعَ القَسمَاتِ
يا سمحَ السماتِ
ويا ويا
أنا قد خلعتُ النعلَ إذ ما جئتُ واديكَ المُقدّسَ يا وطنْ
هوَّمتُ روحي عند عبقرَ
واستعرتُ قصائدي
من كلِّ مِصداقٍ فَطِنْ
لكنَّني
لمَّا هممتُ بأن أقول
خجلاً توارتْ من سناكَ قصائدي
فالقول عندكَ
يستحيلُ إلى اندهاشٍ يا وطن
ماذا أقولُ
أمامَ عملاقٍ تحدّى
أن يكونَ سيادةً
أو لا يكونْ؟
ماذا أقولُ أمام وجهٍ
جمَّعَ الألحانَ والكلماتِ والإبداعَ والحُسنَ
التألُّقَ والجمالَ
فكان (شيئاً)
فوقَ ما توفي الظنونْ!
وطنَ الوجوهِ النيّراتِ الباسماتِ
الساجداتِ الغاضباتِ الثائراتِ
إذا نشازٌ شذَّ من بين اللحونْ
وطن الألى
قد علموا الناسَ المكارمَ والمحامدَ
علّموهم
كبف أنَّ العهدَ إن ما كانَ عهدُ اللهِ
أبداً لا يُخانُ ولا يخونْ!!
وطني وحقِّكَ أستميحُ العذرَ
إن ما قمتُ أُنشدكَ القصيدَ
فلم أجدْ!!
فأصيحُ يا وطن الجمال
وطن الذين يراقبون الدربَ
في شوقٍ إلى ضيفٍ
يقاسمُهم رغيفَ الخبزِ
والرزقَ الحلال
الناحرينَ حلوبةَ الأطفالِ إن عزَّ القِرى
الحامدينَ
الشاكرينَ بكلِّ حالْ
وأصيحُ يا وطنَ الجمالْ
كم قد سمقتَ على الجراحِ تبسُّماً
تُخفي به وجعاً عُضالْ
كم قد علوتَ على السهامِ
تقاذفتك من الشروقِ
من الغروبِ
من الجنوبِ
من الشمال
كم قد شمختَ بوجهك العربيِّ والزنجيِّ مُبتسماً
وتحت ردائِكَ الدمورِ آلافُ النبالْ
كم قد وقفتَ
بظهرِكَ المكشوفِ في شممٍ هنا
حتى تكسَّرتِ النصالُ على النصالْ!!



