في ظل تزايد التوترات الأمنية، شنّت الحركة الشعبية – شمال حملة اعتقالات جديدة في منطقة كاودا بولاية جنوب كردفان، استهدفت مدنيين وعاملين في المجال الإنساني ورجال دين.
مصادر محلية أكدت لـ”دارفور24″ أن استخبارات الحركة الشعبية اعتقلت، يوم الخميس الماضي، أربعة موظفين يعملون مع منظمات إنسانية في منطقة الدار قرب الحدود مع دولة جنوب السودان، وهم أيمن موسى، هازقيل أيوب يعقوب، جلال عبد الكريم، ومقبول كريم تاما.
كما أضافت المصادر أن قوة عسكرية تابعة للحركة اعتقلت المبشر زكريا سليمان جانا، خادم الرب بكنيسة المسيح السودانية، أثناء مغادرته الكنيسة يوم الجمعة، قبل أن يُطلق سراحه في نفس اليوم.
هذه الاعتقالات تأتي في وقت تشهد فيه كاودا توترات متزايدة منذ مارس الماضي، بسبب خلافات حول ترسيم الحدود بين القبائل، مما أدى إلى نزاع بين الحركة الشعبية – شمال وأفراد من قبيلة الأطورو، الذين تصفهم الحركة بالمتمردين.
يُذكر أن الاعتقالات ليست جديدة في المنطقة، حيث اعتُقلت الموظفة بالأمم المتحدة نجوى موسى كندا في أبريل الماضي وحُكم عليها بالسجن لمدة عام. تثير هذه الأحداث القلق بشأن حرية التعبير وحقوق الإنسان في كاودا، وسط دعوات متزايدة للتهدئة والحوار.
