أخر الأخبار

تمبور: هناك مؤامرات تديرها دوائر وجدوا ضالتهم واغرتهم الريالات والدولارات فباعوا الوطن بثمن بخس

خلال لقاء جماهيري بمنطقة مايو لمناهضة خطاب الكراهية ومساندة الجيش

والي وسط دارفور: البرهان هو الأقدر والأمين على قيادة السودان

تمبور: نرفض أي املاءات خارجية أو ضغوط

ممثل الإدارة الأهلية بالخرطوم يحذر من خطاب الكراهية

مايو :هنادي النور / منيرة ساتي
وسط حضور نوعي كبير لقيادات دارفور من نظار وعمد وشرتاي بمنطقة مايو بمشاركة عدد من القيادات التنفيذية والأهلية والسياسية والعسكرية والأمنية، إلى جانب أئمة ودعاة وممثلين للقوى المجتمعية، تجمع عدد كبير من المهتيمن والاعلاميين في لقاء جماهيري لمناهضة خطاب الكراهية ودعم واسناد القوات المسلحه تحت شعار قوتنا في وحدتنا وكان للمرأة الدارفورية حضور لافت يزين الساحة بقدح الميرم والرقصات الشعبية.
و برزت الحاجة الملحة لمناهضة خطاب الكراهية كمدخل أساسي لإعادة اللحمة الوطنية وتعزيز التعايش السلمي.
وباتت مواجهة خطاب الكراهية ضرورة مجتمعية وإعلامية لقطع الطريق أمام خطابات الفرقة وبناء وعي يحصن المجتمع من الانقسامات.
وأجمعت أصوات مجتمعية وادارت اهلية خطورة انتشار خطاب الكراهية وتأثيره المباشر على النسيج الاجتماعي، خاصة في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار. وبدأت جهود واسعة لمناهضة هذا الخطاب عبر حملات توعية باعتباره مدخلاً لاستقرار المواطن وضمان عودته الآمنة.
يقف الإعلام أمام مسؤولية تاريخية في مناهضة خطاب الكراهية والتصدي لخطابات التحريض التي تهدد وحدة السودان.
وقال تمبور أن القائد الحالي (الفريق أول عبد الفتاح البرهان) هو الأقدر والأمين على قيادة السودان في المرحلة الحالية والمستقبلية، مؤكداً ثقة الشعب في حكمته وحنكته.
ورفض تمبور أي إملاءات خارجية، أو ضغوط، أو ما وصفه بـ “الإرهاب الأخلاقي” الذي يمارس من دوائر إقليمية ودولية وأشاد بدور القوات المسلحة السودانية، وقوات الاحتياط المركزي، والمخابرات العامة، وقوى الكفاح المسلح التي تقاتل بجانب الجيش.
أشار إلى صمود القيادة والجيش في أحلك الظروف عندما كانت الخرطوم ومناطق مثل “مايو” تعاني من انتهاكات ميليشيا الدعم السريع، مؤكداً نجاح الجيش في تطهير ولاية الخرطوم واستعادة ولاية الجزيرة، ورفع الحصار عن ولاية النيل الأبيض، ومدينة الأبيض (حاضرة شمال كردفان)، وتأمين ولاية سنار وتحرير جبل موية الاستراتيجي.
وأعلن تمبور عن تقدم القوات المسلحة في محور كردفان واقترابها من ولاية شمال دارفور، مبشراً باحتفالات قريبة بالنصر في زالنجي، ونيالا، والجنينة، وقريضة، وسيربا، والضعين، والفاشر.
وطالب تمبور جميع أفراد الشعب السوداني إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية والوقوف صفاً واحداً خلف الجيش.
وحذر من “خطاب الكراهية” المستشري ومحاولات تمزيق النسيج الاجتماعي وتقسيم المجتمع على أساس “غرب وبحر” من قبل ميليشيا الدعم السريع وبعض الناشطين.
ووجّه تحية خاصة لجميع القبائل السودانية بمختلف مسمياتها (مثل النوبة، والبجا، والجعليين، والهوسا، والفور، والزغاوة، والمساليت، والتعايشة، وغيرهم)، مؤكداً أن التنوع القبلي هو للتعارف والتصاهر وليس للتفاخر أو إثارة النعرات العنصرية.
خلاصة الرسالة: السودان دولة موروثة أباً عن جد بكامل قبائلها، ولا يمكن لأي جهة أن تفرق بين أبنائها أو تقسمها، والبلاد ستخرج من هذه الحرب منتصرة وموحدة.
وجدد ممثل الإدارة الأهلية بولاية الخرطوم، المك محمد عجيب مك الجموعية مواصلة الإدارات الأهلية دعمها وإسنادها للقوات المسلحة، حتى تحرير كامل الأراضي السودانية، مشدداً على ضرورة توحيد الصف الوطني ومواجهة خطاب الكراهية.
وقال عجيب إن السودان يمر بمرحلة تتطلب تضافر جهود جميع أبنائه والوقوف صفاً واحداً.
وأضاف حربنا ليست ضد القبائل، وإنما ضد تمرد لعين أعاث في الأرض فساداً لم يشهده السودان من قبل
وحذراً من مخاطر خطاب الكراهية المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومؤكداً أن الشعب السوداني واعٍ ومدرك لطبيعة التحديات التي تواجه البلاد.
وشدد المك ان كل السودان واحد ومتوحد داعياً إلى تعزيز التماسك الاجتماعي والحفاظ على وحدة البلاد، وقال إن الدولة السودانية لا تزال في أمسّ الحاجة إلى وقفة جميع مكوناتها ومواصلة إسناد القوات المسلحة.
واشاد بالقائد مصطفى تمبور، بدوره في دعم ما وصفها بـ«معركة الكرامة»، وبالتفاف أهله ومناصريه حوله.
وفي ذات الاثناء اكد ممثل اللجنة المنظمة، يعقوب محمد، اكتمال الترتيبات الإدارية والتنظيمية وحشد الجماهير للمشاركة في المناسبة مرحبا بالضيوف والمشاركين باللقاء.
وقال ناظر قبيلة التعايشة عبدالمنعم امبدي سنحارب خطاب ا لكراهية والعنصرية لان السودان بلد متماسك تقليديا وثقافياً واضاف هذا شغل اجندات وغرفه اعلامية تنشر مثل هذه الخطابات.
وأشاد امبدي بالدور المحوري الذي تضطلع به المرأة السودانية، ولا سيما المرأة الدارفورية والفوراوية، والتي أصبحت رمزاً للصمود والنضال في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد.
“نحن نعترف بأن قيادة وزعامة وحصانة قبيلة ‘الفور’ هي أصل في هذه الدولة، وعلينا الاعتراف بهذه الحقائق لنبني سوداناً عظيماً يتسع للجميع بلا جهوية أو عصبية.”
وأكد الناظر خلال الوقوف صفاً واحداً خلف قيادة الجيش ممثلة في القائد العام ورئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مجددين الدعم الكامل لتلك القوات المسلحة.
وأرسل الناظر رسالة قوية ومباشرة
لا للين والتهاون مع الجنجويد والمرتزقة
نعم لوحدة السودان وسيادته وشعبه الأبي.
دعم تمبور مساندة الجيش….
وأعلنت ممثلة نساء دارفور، رشيدة الله جابو، دعم نساء الإقليم لوالي وسط دارفور، واكدت الوقوف إلى جانبه ومساندة الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار ورفع المعاناة عن المواطنين.
وقالت ، إن نساء دارفور سيعملن على دعم المشروعات والأفكار التي تسهم في النهوض بالسودان عامة ودارفور خاصة
وأعلنت، باسم نساء دارفور، ما وصفته بـ”المبايعة” لطمبور، وجددت أن المرأة في الإقليم ستظل سنداً للقيادة والقوات المسلحة والقوات المساندة لها، في ظل الحرب التي تشهدها البلاد.
وأشادت جابو بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة في كردفان، مهنئة الشعب السوداني، ومؤكدة استمرار دعم ما سمته “معركة الكرامة”، إلى جانب الدعوة إلى وحدة الصف ومناهضة خطاب الكراهية.
وشن سلطان الفور الشرتاي صلاح الدين ادم الفضل هجوماً عنيفاً على من وصفهم بـ “فلول التمرد المأجورين” الذين يسعون لتفتيش البلاد وتفريق أهلها عبر “خطابات باطلة ومضللة” تبثها غرف إعلامية لشق وحدة الوطن، وأكد أن السودان سيظل موحداً أرضاً وشعباً رغم المؤامرات الخارجية والداخلية.
ووجه تحية للقوات المسلحة، القوات المشتركة، المستنفرين، وقوات (أرت أرت) في أقصى الشمال الغربي، مشيداً بتضحياتهم في سبيل “معركة التحرير”.
وأعلن ونيابة عن الجمع الحاشد تفويض رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيساً للجمهورية ليقود البلاد ويمر بها إلى بر الأمان والإعمار والانتصار،داعياً إياهم إلى الوحدة والانسجام لتأتي كل فعالياتهم متسقة ومتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 − 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى