
تقدمت وزارة الطاقة والنفط بخالص الشكر والاعتذار للمشتركين المتأثرين ببرمجة قطوعات الإمداد الكهربائي، مؤكدة إدراكها الكامل للمعاناة التي تواجه المواطنين والقطاعات الخدمية والإنتاجية جراء الانقطاعات المستمرة في التيار الكهربائي.
وعزت الوزارة استمرار القطوعات إلى حزمة من التحديات الفنية والتشغيلية المتراكمة، تشمل تزايد الأحمال مع ارتفاع الحرارة، وخروج محطات التوليد عن الخدمة للأعمال الضرورية، وشح مدخلات التشغيل وقطع الغيار ووقود المحطات الحرارية، إضافة إلى توقف الربط الكهربائي الإثيوبي والدمار الواسع الذي طال محطات التوليد والتحويل وشبكات التوزيع بفعل التخريب والسرقة.
وأكدت الوزارة في بيانها أن برامج إعادة التأهيل تسير بخطى حثيثة رغم تعقيد الظروف الأمنية، حيث أثمرت الجهود عن إضافة أكثر من 260 ميغاواط للشبكة وتأهيل أكثر من 20 محطة تحويلية وصيانة نحو 1700 كيلومتر من خطوط النقل، مشددة على أن النتائج ستتوالى تدريجياً لاستعادة الاستقرار الكامل للخدمة.



