أخر الأخبار

الفرشة دكتور هشام نورين يهنئ بتحرير الكرمك بالنيل الأزرق

هنأ الزعيم الأهلي والرئيس المناوب للجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم دارفور، اليوم الأربعاء، القوات المسلحة السودانية وكافة القوات النظامية والمشتركة والقوات الأخرى المساندة بمناسبة تحرير مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق وعودتها إلى حضن الوطن والشرعية.

وقال الفرشة/ د. هشام نورين محمد نور الرئيس المناوب للجنة في تصريحات صحيفة ادلى لصحيفة “الحاكم نيوز” : “أنه و بمشاعر الفخر والاعتزاز ، يتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات لقواتنا الباسلة بهذا الانتصار الكبير الذي سطرت فيه ملحمة بطولية جديدة”.

وأضاف أن “إرادة الرجال إذا عزمت حسمت، وأن صمود شعبنا وتماسكه خلف قيادته هو الضامن الحقيقي لاسترداد السيادة وصون وحدة الوطن . و. تقدم د. هشام نورين بجزيل الشكر والتقدير إلى السيد حاكم إقليم النيل الأزرق ولجنته الأمنية واللجنةالعليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم النيل الأزرق “على الدور المحوري والتنسيق المحكم الذي أسهم في إنجاز هذه المعركة”.

حيا نورين “المستنفرين والمقاومة الشعبية وكل الداعمين لمعركة الكرامة الوطنية، الذين قدموا المال والنفس في سبيل عزة الوطن”.

ووجه الفرشة الدكتور هشام نورين تهنئة خاصة لأهل الكرمك “مدينة التاريخ والتضحية والثبات”، الذين “قدموا أروع الأمثلة في الصبر والصمود في وجه مليشيا آل دقلو الإرهابية الاجرامية المتمردة ومرتزقتها”، مؤكداً الوقوف الكامل معهم “حتى تعود الحياة الطبيعية والخدمات إلى ربوعهم
وأكد الفرشة ، و الرئيس المناوب للجنة الاقليمية للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم دارفور أن انتصار الكرمك، إلى جانب التقدم في أبو سروج بغرب دارفور ومحاور كردفان المختلفة وكل الجبهات، “يمثل محطة مفصلية في معركة الكرامة الوطنية”.
وشدد على أن “الشعب السوداني اليوم مستنفر بنفسه وماله في معركة المصير، وأن القوات المسلحة ماضية بعون الله حتى دحر مليشيا آل دقلو وتطهير كامل تراب الوطن”.

وناشد نورين في تصريحاته للحاكم المجتمع الدولي والإقليمي بالاضطلاع بمسؤولياته، وطالب “الدول التي ثبت تورطها في دعم المليشيا بالمسيرات والأسلحة النوعية بالكف الفوري عن ذلك”.
ودعا إلى “احترام خيار الشعب السوداني الحر الذي التف حول قواته المسلحة ويدعم حكومته الشرعية المتمثلة في مجلسي السيادة والوزراء، بقيادة السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، والسيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس”.

وختم الرئيس المناوب للجنة الاقليمية العليا للإستنفار لدارفور بالترحم على “الشهداء الأبرار الذين مهروا بدمائهم طريق العزة”، متمنياً عاجل الشفاء للجرحى والعودة للمفقودين، ومؤكداً “الالتزام بالمضي قدماً على درب الانتصارات والشهداء حتى يتحقق النصر الكامل”.

واشاد بدور حاكم اقليم دارفور مني اركو مناوي لمتابعته اللصيقة لمحاور القتال المختلفة خاصة المحور الغربي لدحر المليشيا وكذلك الجهود التي يقوم بها رئيس حركة العدل والمساواة دكتور جبريل ابراهيم وجهود القائد بخاري احمد عبد الله رئيس التحالف السوداني الذي يقود العمليات بنفسه في المحور الغربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين + 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى