
أكد المستشار السياسي لمجلس السيادة، أمجد فريد، أن الحديث عن الديمقراطية يصبح بلا معنى ما لم يتم أولاً ضمان حق السودانيين في الحياة وحماية المدنيين من العنف والانتهاكات.
وفي مقال موسع، أوضح فريد أن من يسعى بصدق نحو الديمقراطية يجب أن يبدأ بالدفاع عن المدنيين، مشددًا على أن أي مسار سياسي يتجاهل حياة الناس وأمنهم سيظل ناقصًا. وعبّر عن ذلك بقوله: “لا توجد ديمقراطية لشعب يُباد، ولا معنى لصناديق الاقتراع إذا تحولت البلاد إلى مقابر مفتوحة”.
وأشار إلى أن الأحداث المأساوية التي شهدتها الجنينة والخرطوم والجزيرة والفاشر تكشف مدى المعاناة التي يمر بها السودان، مؤكدًا أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية لا يمكن تجاهلها.



