
*الخرطوم:منال عبدالله
أعلن دكتور النور الشيخ النور رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي بالسودان عن سن قانون جديدة لحماية النسيج الاجتماعي وتعكف وزارة العدل على صياغته بعدما تقدم المجلس بالمشروع في إطار خطته الاستراتيجية طويلة المدى، فيما ينفذ المجلس خطة عاجلة قصيرة المدى عبر برامج صممت لزيادة الوعي المجتمعي والحد من خطاب الكراهية من خلال الندوات والشراكات مع الائمة والدعاة والأجهزة الإعلامية لتلافي افرازات الحرب.
واكد رئيس المجلس الأعلى لسلم الاجتماعي خلال مخاطبته الورشة التدريبية الخاصة ب “قيادة وبناء التعافي النفسي والاجتماعي بعد الحرب” والتي نظمها المركز الافريقي لدراسات الحوكمة والسلام والتحول بالشراكة مع معهد مبارك قسم الله للبحوث والتدريب بالخرطوم وتستهدف القيادات بالمؤسسات المختلفة بالدولة،
اكد على أن المجلس يقف على مسافة واحدة من كل الفئات المجتمعية بالسودان بمختلف المناطق، داعياً إلى أن المرحلة تقتضي إقامة نظام سلم اجتماعي حقيقي وميثاق سلم يدير التنوع وثقة تبدأ بين المواطن وجاره حتى تشمل كافة المجتمع للوصول لمرحلة التعافي النفسي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي، مشيراً إلى ضرورة تلافي الأخطاء التاريخية والاستراتيجية التي افرزتها الحرب وأدت إلى ازمة اجتماعية وصفها بالكبيرة ويتحمل المواطن السوداني 80%منها تداعياتها، ولفت النظر إلى أنه ضد نظام (الجودية) والاصطفاف القبلي السلبي في حل الاشكاليات بالمجتمع، وعزا ذلك إلى أنها تولد مزيد من الطغيان والتمادي في الأخطاء.
وشدد النور على التمسك بالاتجاه للقانون في رد الحقوق، واستشهد بتجربة رواندا في نبذ الجهوية والعنصرية والانقسامات وحماية السلم الاجتماعي بالقانون.
وقطع بأن المليشيا المتمردة مازالت تسعى لتعميق الفتنة داخل المجتمع خلال هذه المرحلة بدعم استخباراتي من دولة لم يسمها لخلق مشاكل قبلية وازمة اقتصادية طبقاً لحديثة، داعياً المواطن السوداني إلى أن يدرك بوعيه ما يحاك ضده من مؤامرات بنبذ التشظي والانقسامات..
ونوه رئيس مجلس السلم الاجتماعي إلى أن المجلس ينظم السبت المقبل مؤتمر للمصالحة الوطنية .



