وزير الداخلية : يكشف عن وجود اكبر مصنع للمخدرات كانت تديرة المليشيا

أمدرمان : هنادي النور

كشف وزير الداخلية الفريق بابكر أبو سمرة عن وجود اكبر مصنع للمخدرات في منطقة الجيلي كانت تديرة المليشيا المتمردة مضيفا اغلب المحليات التي كانت تتواجد بها كميات كبيرة من المخدرات، مؤكدا ان حكومة الامل تهتم بهذا الملف واضاف لدينا تنوير دوري لمجلس الوزراء واردف ان الحكومة تبذل جهدها لمحاربه هذه الافة كاشفا خلال حديثة باليوم العالمي للمخدرات بمركز امدرمان الثقافي اليوم تحت شعار “التحديات متواصلة، قضايا مستجدة واستجابات مبتكرة” ،
عن خطة تنفذ خلال الايام القادمة تشمل كل ولايات السودان واضاف لدينا ترتيبات مع مجلس الوزراء لتوفير الميزانية المطلوبة

وقال الوزير ان المليشيا المتمردة كانت من اكبر الموزعين والمستهليكين في تعاطي المخدرات
و اضاف أبو سمرة ان المخدرات اصبحت خطر وأفة في المجتمع وانتشرت بصورة كبير مشيدا بجهود الشركاء في مكافحة التهريب بكل وحداتها لوقوفها وصداها ، مؤكدا ان المكافحة تحتاج لعناصر كبيره ولجان وطنية تقوم علي دعم كبير ودافع معنوي ونتمني ان السودان يكون خالي من هذه الأفة بتضافر الجهود والشراكات لمحاربتها.

و من جانبه اوضح مدير الادارة العامة لمكافحة المخدرات اللواء شرطة حقوقى محمد أحمد الأمين
المخدرات من الجرائم المصنفة بالجرائم المعقدة الامر الذي يلفت الانتباه الي الخطورة والتاثير واضاف لدينا خطة استراتجية لتفصيل العمليات ورصدها، مقرا بوجود تحديات كثيره منها الانواع المستلمة وتزايد المضبوطات، واردف كم منها افلت واخر تم ضبطه واشار الي الاحوال الامنية باعتبارها تحدي كبير.

وكشف مدير المكافحة عن تورط بعض الجهات والقوات التي تساند القوات المسلحة واضاف هناك جهود كبيرخ من قبل وزير الداخلية لرعاية والدعم والمتابعة الميدانية
وشدد علي اهمية تعزيز القدرات اللجوستية والتقنية والتي وصفها بانها حاجه ملحة ومستعجلة لتفيذ خطط مستمرة،
واضاف لابد من توفير الدعم ومحاربة الشبكات التي تهرب بجانب تهيئة الكادر البشري الذي وصفه بمحور هذه العملية الامر الذي يتطلب توفير الدعم والاكتفاء الذاتي تفاديا لضعاف النفوس والاقراء ممايتطلب تحسين شروط الخدمة للمكافحون حتي يعملوا بنزاهة وشفافية

بجانب إحكام التنسيق الميداني بين الجهات المختصة، مع توثيق ورصد نتائج العمليات بشكل دوري لضمان فاعلية الخطط الاستراتيجية وتحقيق الأهداف المرجوة.

وفي السياق قال والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة الولاية ظلت تعمل مع ادارة المكافحة لمحاربة انتاج المخدرات سوا كانت بالزراعة او التصنيع ومكافحة مواقع التعاطي ونبه الي ان هناك جهود كبيره قبل الحرب بيد انه اضاف ان المليشيا لديها اكبر مصنع في منطقة الجيلي بانتاج كميات كبيرة وذلك لحضوصية الولاية تنشط فيها عمليات التصنيع والتعاطي والتجارة
ومع ذلك هناك مجهود خاص بعد الحرب حيث تم وضع خطة لضبط الامن والتصدي لمحاولة زعزعة الامن بكافة اشكالة واضاف الوالي ان المواطن الان يتحدث عن خطورة الكافيهات التي تمارس فيها انواع التعاطي مشدد علي ضرورة التصدي لمثل هذه الممارسات . وحذر من نشاط الاجانب من تجار ومروين مشيرا الي عمل العديد منهم في هذا المجال ممايتطلب تنسيق مع معتمدية اللاجئين والجهود الرسمية والمجتعمية بدا من الاسرة مؤكدا استعداد الولاية للوقوف مع الادارة لتقوم بدورها مضيفا ان الاحتفال القادم الولاية خالية من المخدرات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 − 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى