
بقلم :حسن السر
في مشهدٍ وطنيٍّ مفعمٍ بروح التعاون والمسؤولية، ينعقد اليوم بالقاعة “الكبرى ” بوزارة الصحة الإتحادية في مدينة الخرطوم اجتماع مجلس تنسيق الخدمات الصحية القومي للعام 2026م، برئاسة وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم، وبحضور وكيل وزارة الصحة الإتحادية،دكتور علي بابكر سيد أحمد نائب رئيس مجلس وكيل وزارة الحكم الاتحادي ووزراء الصحة المكلفين بولايات القضارف والنيل الأبيض،نهرالنيل ، إلى جانب شركاء الصحة من التأمين الصحي، والقوات النظامية، وممثلي الوزارات ذات الصلة، والمنظمات الدولية والوطنية.
يأتي هذا الاجتماع دعماً لمجهودات حكومة الأمل ليؤكد مجددًا أهمية التنسيق والتكامل بين مختلف القطاعات الصحية، ويعزز من دور المجلس كمنصة وطنية لتوحيد الرؤى وتنسيق الجهود من أجل تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
يناقش الاجتماع الوضع الصحي الراهن ومحاور وآليات التنسيق بين الشركاء ومقدمي الخدمات
ومن خلال اخر اجتماع للمجلس في العام 2024 بمدينة بورتسودان أمّن على مجانية العلاج لجرحى معركة الكرامة، في خطوة تعبّر عن التزام الدولة بواجبها الإنساني تجاه من ضحّوا من أجل الوطن. كما أقرّ تشكيل لجان تنسيق للخدمات الصحية في جميع الولايات، بما يضمن استمرارية العمل الميداني وتكامل الأداء بين المستويات الاتحادية والولائية.
تعظيم سلام لكل الجيش الأبيض بقيادة وزير الصحة الاتحادي دكتور هيثم محمد إبراهيم و وكيل الوزارة دكتور علي بابكر سيد أحمد،نثمن مجهودات الوزارة و الكوادر الصحية والطبية في مختلف الولايات في استمرار الخدمات الصحية خلال فترة الحرب، والان مرحلة التعافي الصحي .
أن صمود الكوادر الطبية وتفانيهم يمثلان الركيزة الأساسية لاستقرار النظام الصحي الوطني.
كما ارسل المجلس رسالة شكر وتقدير باسم أعضائه إلى الكوادر الصحية، عرفانًا بدورهم البطولي في معركة الكرامة، وفي الحفاظ على استمرارية الخدمات رغم التحديات.
آخر القول
إن مجلس تنسيق الخدمات الصحية القومي ليس مجرد هيئة تنظيمية، بل هو عقلٌ وطنيٌّ جماعيٌّ يعمل على رسم خارطة الطريق لمستقبل الصحة في السودان. ومن خلال هذا الاجتماع، تتجلى إرادة الدولة وشركائها في المضي قدمًا نحو بناء نظام صحي قوي، متكامل، وعادل، يضع المواطن في قلب الاهتمام.
معًا نحو غدٍ صحيٍّ مشرقٍ بإذن الله.
كسرة
سَأَلتُ اللَهَ عَـافِيَةً لِـدِيـنِـي
وَدُنْيَايَ الَّتِـي فِيهَـا مَعَاشِـي
فَإِنَّ العَافِيَةَ مِنَ كُلِّ ضُرٍّبِهَا تَحْلُو الحَيَاةُ مَعَ الرِّيَاشِ


