
يستمر مسلسل الموت في مدينة الرمال والجمال والتسامح الأبيض فحل الديوم الموت فيها أصبح أشبه بطلوع الشمس ومغربها فلابد من شروقها وغروبها والحزن صار في مدينة مرسوم علي جبين كل طفل ومامن يوم الا ويفقد فيه طفل الاب او الأم او الشقيق!! الموت بدانات ومسيرات المليشيا وموت اخر سريري ينتظر اهلنا بالعطش والجوع وعدم توفير الادوية والإهمال العام،
من حق أهل الخرطوم ان يفرحوا بالأمن والإستقرار وتطبيع الحياة المدنية في استاد الخرطوم بحضور القائد العام للجيش ورئيس مجلس السيادة والهلال يهزم المريخ كالعادة !!!!
لكن من حق أهل الأبيض أن يطالبوا بحضور القائد العام رئيس مجلس السيادة وكذلك رئيس مجلس الوزراء بزيارتهم ليعيشوا معهم مرارة الاهمال ويشاركوهم الحزن مثلما شارك هؤلاء القادة مواطن الخرطوم في افراحه!!
الأبيض مدينة صامدة وستظل صامدة كصمود جبل كردفان وسيظل أهلها اوفياء للجيش السوداني الذي خرج منه شبو سلام وخميس وكجو وجنجا وبحر واخرين يعلمهم الله ويمد ويبارك في أعمارهم منهم شمس الدين كباشي وعجبنا وحافظ التاج وكرتم مازالوا يتشرفون بالميري ويتشرف بهم،،
نعم تعيش الابيض الإهمال المقصود من أعلي قيادة الدولة التي تلجم لسانها حتي من تعزية شهداء المدينة من الاطفال والتساء والشباب، ،لم ينطق مجلس السيادة ولامجلس الوزراء بكلمة واحدة فيما يجري علي مدينة التسامح والجمال فلا العطش يحرك فيهم ساكن ولاموت الابرياء يدغدغ مشاعرهم ولا صرخة النساء لتحيي في قلوبهم ماحدث لقلب المعتصم عندما حرك جيوشه عندما استنصرت به أمرأة يامعتصماه!!!

