تابعت بإهتمام فعاليات المؤتمر القومي الثاني للشباب بولاية كسلا والذي نظمته وزارة الشباب والرياضة وحظي بإهتمام ومتابعة لصيقة من وكيل الوزارة الدكتور هاني تاج السر احمد .
هذا المؤتمر اصطحب سلبيات واخفاقات المؤتمر القومي الأول الذي عقد في مدينة عطبرة بولاية نهر النيل والتي تمت معالجتها من حيث الترتيب والتنظيم والمشاركين في مؤتمر كسلا .
والتوصيات التي خرج بها مؤتمر كسلا ، توصيات مهمة وتمس قضايا الشباب في السودان ، خاصة وانها خرجت من الشباب أنفسهم ، الذين هم في حاجة الي إهتمام ورعاية من الدولة.
إن التحدي الكبير يقع امام وزارة الشباب والرياضة في متابعة تنفيذ هذه التوصيات وجعلها برامج تنفيذية للوزارة خلال الفترة القليلة القادمة ، ويجب الا تنتظر حتي يجف حبر تلك التوصيات وتتحول الي ارفف الأرشيف أو سلة المهملات او لفافات تباع فيها المأكولات .
إن حكومة الأمل ووزارة الشباب والرياضة مطالبة برد الدين لهؤلاء الشباب الذين قدموا الكثير للبلاد، وتذوقوا مرارات الحرمان كثيرا والظلم من الدولة .
اللافت في مؤتمر كسلا الثاني أن وكيل وزارة الشباب والرياضة الدكتور هاني تاج السر كان شعلة من النشاط والحماس في سبيل نجاح هذا المؤتمر ، وقد أثمر هذا النشاط والحماس بنجاح المؤتمر والمشاركة الفاعلة فيه من كافة ولايات السودان ، وقدمت فيه افكارا متميزة ومشروعات تخطط للمستقبل .
كذلك ظهر الناشط احمد صبري ظهورا لامعا، وثق بكاميرته معالم كسلا السياحية وانطباعاته في المؤتمر والإهتمام الذي وجده من المشاركين في المؤتمر واهل ولاية كسلا، بجانب أن المؤتمر حظي بمشاركة اصغر طفل في كسلا باعتباره واحد من المخترعين الذين يحتاجون الي رعاية وإهتمام من الدولة .
توصيات مؤتمري كسلا ونهر النيل ، يجب الأ تبقي حبيسة الأدراج، نأمل أن تشرع الجهات المعنية في تنفيذها ولو جزءا يسيرا منها وأن نسمع بتقارير دورية حول مراحل تنفيذ تلك التوصيات.

