أخر الأخبار

وزير الموارد البشرية يدشن الفوج الثاني من “العودة إلى الديار” بالقاهرة

القاهرة: عبدالقادر أبوالبشر

أكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الأستاذ معتصم أحمد صالح أن مبادرة العودة الطوعية للسودانيين من جمهورية مصر العربية تمثل خطوة مهمة في إطار جهود الدولة لإعادة المواطنين إلى ديارهم، معرباً عن شكره وتقديره لجمهورية مصر العربية حكومةً وشعباً لما قدمته من دعم واستضافة كريمة للسودانيين خلال فترة الأزمة. وأشاد بالدور الكبير الذي يضطلع به ديوان الزكاة في دعم برنامج العودة الطوعية، مشيراً إلى أن الديوان ساهم خلال العام الماضي بمبلغ مليوني جنيه مصري، فيما يتكفل هذا العام بعودة عشرة آلاف مواطن سوداني. وأوضح أن حكومة الأمل بقيادة الدكتور كامل إدريس، وبتوجيهات رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تعمل على تهيئة البيئة المناسبة لاستقبال العائدين من خلال توفير الخدمات الأساسية وتحسين الأوضاع المعيشية في الولايات الآمنة والمستقرة. وأضاف أن الوزارة تنفذ برامج لدعم سبل كسب العيش عبر المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وريادة الأعمال، بالتعاون مع مفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر وديوان الزكاة ومصرف الادخار والتنمية الاجتماعية. كما دعا رجال الأعمال والخيرين والمنظمات الدولية إلى الإسهام في دعم برامج العودة الطوعية، مؤكداً أن الحكومة تواصل جهودها لإعادة السودانيين من مختلف دول الجوار، فيما جدد دعوته للمواطنين بالخارج للعودة إلى الوطن، مشيراً إلى تحسن الأوضاع الأمنية والخدمية في عدد كبير من الولايات السودانية.

وأكد سفير السودان لدى جمهورية مصر العربية أن تدشين مبادرة العودة الطوعية يمثل محطة مهمة في مسيرة استعادة الاستقرار وتعافي الوطن، مشيداً بالدور الذي تقوم به وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية وديوان الزكاة في حشد الموارد وتوفير الدعم اللازم لإعادة السودانيين إلى بلادهم. وأوضح أن المبادرة الحالية تستهدف إعادة عشرة آلاف مواطن سوداني من مصر، مع إمكانية زيادة العدد خلال المراحل المقبلة، مشيراً إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار التزام الدولة ومؤسساتها بتسهيل عودة المواطنين الراغبين في العودة والمساهمة في إعادة بناء السودان واستعادة عافيته.

من جانبه أوضح رئيس لجنة الزكاة للعودة إلى الديار الأستاذ الأمين علي عبدالقادر أن ديوان الزكاة شرع فعلياً في توفير الموارد اللازمة لتمكين السودانيين العائدين من دول الجوار، وعلى رأسها مصر وليبيا وتشاد وأوغندا وجنوب السودان، من العودة إلى أرض الوطن بصورة كريمة وآمنة. وأشار إلى أن دور الديوان لن يقتصر على توفير وسائل العودة فحسب، بل سيمتد إلى تمليك العائدين، خاصة من الفئات الهشة، مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر تساعدهم على استعادة حياتهم الطبيعية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. وأكد استمرار رحلات العودة حتى اكتمال العدد المستهدف وتمكين جميع الراغبين من العودة إلى السودان.

بدوره أكد رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية المهندس محمد وداعة الله أن حضور وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية وسفير السودان بالقاهرة وممثلي ديوان الزكاة يعكس حجم التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع لدعم برنامج العودة الطوعية، مشيراً إلى أن المبادرة تؤكد بصورة واضحة أن العودة تتم بشكل طوعي واختياري كامل للمواطنين الراغبين في العودة إلى وطنهم. وعبّر عن شكره لجمهورية مصر العربية حكومةً وشعباً على استضافتها الكريمة للسودانيين طوال السنوات الماضية، مؤكداً أن العائدين يعودون إلى بلادهم للمشاركة في عملية البناء والإعمار والإسهام في نهضة السودان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى