
رحّلت السلطات السعودية مواطناً سودانياً إلى بلاده بعد حادثة اعتداء داخل مخيمات الحجاج في مكة المكرمة، استهدفت القائد المنشق عن قوات الدعم السريع، علي رزق الله المعروف بـ”السافنا”.
الحادثة وقعت أثناء تواجد المواطن ضمن خدمات الحجاج، حيث تعرّف على السافنا وتوجه للتحقق من هويته، ليبدأ بالاعتداء عليه احتجاجاً على ما وصفه بانتهاكات ضد سودانيين خلال الصراع.
تدخل عدد من الحجاج لاحتواء الموقف قبل وصول السلطات الأمنية، التي قامت بإلقاء القبض على المواطن للتحقيق. وخلال التحقيق، أقرّ المواطن بالفعل المنسوب إليه، وواجه خيار الاعتذار الرسمي أو مغادرة المملكة. وعندما رفض تقديم الاعتذار، تم اتخاذ قرار بترحيله الفوري إلى السودان.
تأتي هذه الواقعة في ظل جدل واسع حول ظهور السافنا في الأراضي المقدسة، حيث يتباين الآراء بين من يعتبر ذلك مراجعة لموقفه، وآخرون يطالبون بمحاسبته على انتهاكات الحرب.



