أخر الأخبار

أشرف علي (200) زيجة بقري الوفاق….مصلح نصار يحذر من محاولات زرع النزاعات القبلية

أرسل مستشار رئيس مجلس الوزراء مصلح نصار عدة رسائل في بريد الداخل والخارج وقال مخاطباً من وصفهم بتجار الشنطة أن الشعب السوداني لايحكم بهذه الطريقة وأكد أن السودان كان سباقا في مختلف المجالات بالقارة الأفريقية ،وحذر من زرع النزاعات القبلية والجهوية واتهم البعض بالسعي لتعكير صفو البلاد من خلال بث السموم القبلية وزرع الفتن.
واحتضنت منطقة الحقنة بمحلية الدامر عصر اليوم السبت لوحة اجتماعية زاهية جسدت تواصل وترابط قرى “الوفاق”، حيث تم عقد قران 100 زيجة في مناسبة وصفت بـ “زواج الخير والبركة الأول” بالمنطقة بإشراف مستشار رئيس مجلس الوزراء مصلح نصار.
وشهدت الاحتفالية حضوراً رسمياً وشعبياً كبيراً تقدمه مصلح نصار، مستشار رئيس مجلس الوزراء، وأحمد حامد وزير التربية والتعليم ممثلاً لوالي نهر النيل، بجانب المدير التنفيذي لمحلية المتمة وقائد اللواء 11 المتمة.
وأكد نصار أن هذه المناسبة العظيمة تستحق الاحترام والتقدير لأنها تساعد على استقرار الأسر وتحافظ على أواصر المجتمع، متمنياً أن تكون “أول لبنة لمناسبات قادمة”.
وحذر من محاولات زرع النزاعات القبلية والجهوية التي تمر بها البلاد، وقال: “زواج الخير والبركة يمثل خط الدفاع الأول في حماية وحدة وتماسك المجتمع السوداني”، متعهداً بتعميم التجربة بكل محليات الولاية.
وأضاف: “نحن نقف مع الشعب السوداني في كل قضاياه دون تمييز وتابع لن نسمح لمن يريد استغلال القبائل لتفكيك المجتمع، ولن نسمح أن تفرض علينا حلول من الخارج. السودان سيعبر عبوراً فعلياً ولن يلتفت لأصوات المخذلين مهما فعلوا”.
وهنأ مستشار رئيس الوزراء العرسان بزواجهم الميمون متمنياً لهم التوفيق في مسيرة حياتهم الجديدة.
من جانبه نقل أحمد حامد تحيات وتهاني د. محمد عبدالماجد والي نهر النيل راعي وداعم المبادرة، مشيراً إلى أن مثل هذه الزيجات تساهم في مضاعفة عدد السكان، خاصة أن السودان “قليل السكان مقارنة بموارده وأراضيه”.
وقال: “الولاية لا يتعدى عدد سكانها المليون ونصف، واستوعبت أكثر من 7 ملايين من الوافدين دون مخيمات، وهذه الزيجات التي بدأت بالإيبضاب توفر لنا الزاد البشري الذي يقود الولاية للتطور والنهوض في المجالات كافة”. وتمنى للعرسان التوفيق والذرية الصالحة.
من جهته تقدم المدير التنفيذي لمحلية المتمة سيف بجزيل الشكر لكل من دعم وساهم في إنجاح الاحتفالية، مؤكداً دعم كل قرى المحلية لتنفيذ المشروع لمساعدة الشباب وتخفيف أعباء الزواج، متعهداً باستكمال المشاريع التنموية والخدمية من كهرباء وتعليم وغيرها.
بدوره رحب ممثل لجان قرى الوفاق أحمد فتح الرحمن بالحضور، مؤكداً أن “زواج الخير والبركة الأول يؤكد ترابط النسيج الاجتماعي بقرى الوفاق”، معرباً عن فخر المنطقة باستضافة هذا الجمع الغفير.
ووجه الشكر لمستشار رئيس الوزراء ووالي الولاية وكل الداعمين، متمنياً للعرسان “زواجا مباركاً وبالرفاه والبنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر + أربعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى