أخر الأخبار

السماني عوض الله يكتب : إغلاق معبر أرقين

أذكر في اغسطس من العام 2022م ، كنت في زيارة الي جمهورية مصر العربية عبر معبر أرقين الحدودي ، حينها وقفت على حجم التردي الكبير الذي يعاني منه هذا المعبر وإنعدام “كل” الخدمات الأساسية فيه .

حينها طالبت الجهات المسؤولة بضرورة الإهتمام بهذا المعبر لكونه هو بوابة السودان الشمالية وأنه اصبح المنفذ الأقل تكلفة السودانيين في طريقهم الي مصر او العودة منها .

منذ ذلك التاريخ كانت الحمامات لا يمكن لبشر “سوي” الأقتراب منها ولا تتوفر مياه للشرب أو لقضاء الحاجة وإن كانت خفيفة ، بجانب تراكم كميات ضخمة من النفايات في كل جوانب المعبر ، وإنعدام مطاعم او كافتريات يمكن الإطمئنان او الوثوق فيها لتناول وجبة .

وخلال الفترة الماضية زار عدد من المسؤولين هذا المعبر شملت رئيس الوزراء، وزير المالية ، ولاة الشمالية المتعاقبين ، وزير النقل، مدير الجمارك ، ومدير الموارد المعدنية السابق والحالي.

كل هؤلاء زاروا الموقع والتقطوا الصور والتصريحات الفضفاضة والوعود التي لم يتم تنفيذها والتوجيهات التي تم تجاهلها بعد مغادرة هؤلاء المسؤولين، فكانت المحصلة مزيدا من التدهور في هذا المعبر ، فلا أدري من يعطل تنفيذ التوجيهات الخاصة بهذا المعبر ؟ ولمصلحة من يتم هذا الإهمال غير المبرر.

إن الحل الوحيد هو إغلاق هذا المعبر ولا يتم إعادة إفتتاحه الإ بعد تأهيلة بصورة تحفظ للسودان هيبته وللإنسان كرامته، فلا يعقل أن يكون هذا المعبر بهذا التردي الشنيع.

واذا كانت الحكومة عاجزة عن إعادة تأهيله ، يجب طرحه في عطاء بنظام البوت للشركات الوطنية او حتي الأجنبية لتأهيل المعبر حتي يكون صالحا للإستخدام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 + 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى