
أعلن عضو المجلس الرئاسي للكتلة الديمقراطية، صلاح الدين، أنهم لن يشاركوا في أي عملية سياسية تكون مليشيا الدعم السريع جزءاً منها.
وكشف صلاح خلال مشاورات أديس أبابا عن تمسكهم برفض مشاركة تلك المليشيات، مؤكدًا أن أي مسار سياسي جاد يجب أن يحافظ على سيادة الدولة السودانية ووحدتها.
هذا الموقف الصارم قوبل برفض بعض الأطراف، مما أدى إلى عدم توافقهم مع الكتلة الديمقراطية في الورقة المشتركة المقدمة للآلية الخماسية. وأكد صلاح الدين أن موقفهم مبدئي وغير قابل للمساومة، مشددًا على ضرورة رد اعتبار المدنيين والضحايا في جميع أنحاء السودان، بدءًا من الجنينة وزمزم إلى الفاشر وود النورة.



