صمود شاركت وسط اختلاف عضويتها و معارضة الحركة الشعبية شمال
الكتلة الديمقراطية اختلفت علنآ على مبدأ المشاركة و انسحاب مساعد الرئيس
تساؤلات عن الشخصيات و المنظمات المدنية و النسوية و الشبابية و لماذا لم تعلن اسماءها
التمثيل للقوى السياسية فى اغلبه جاء من قيادات الصف الثانى باستثناء اردول و خالد سلك و بالطبع انعكس هذا على المخرجات
جماعة اديس يخدعون انفسهم ، و الخماسية تفشل مرة اخرى و لن تنجح فى المرة القادمة
المجموعة التى سمت نفسها ( القوى المتفقة على الورقة ) ، لم تكن متفقة و ظهرت التشققات و الانسحابات ، فالكتلة الديمقراطية لم تكن متفقة على المشاركة فى الاساس ، بينما انسحبت مساعد الرئيس من الاجتماعات احتجاجآ على تسريبات ، فضلا عن وجود خلافات حتى بين الذين شاركوا ، والحركة الشعبية شمال ( عرمان ) اعلنت اعتراضها و رفضت المخرجات، فضلآ عن ذلك لا يمكن لهذه القوى ان تنشئ ( اعلان مبادئ ) ، و تسميه ( اللجنة التحضيرية للعملية السياسية ) ، وهو الى حد كبير ربما يشبه الاعلان السياسى ، هم بذلك يخدعون انفسهم ، ثم هل عبارة (القوى المتفقة على الورقة ) تعنى القوى الموقعة على الورقة ،
جاء الحديث عن اللجنة التحضيرية فى بضعة اسطر و اشتمل على عناوين ( الاتفاق على اطراف العملية السياسية ، قضايا الحوار ،مبادئ الحل السياسى ، تهيئة المناخ ،هيكل اللجنة ، منهج الحوارو مكانه و زمانه ، دور الوسطاء، الدعم الفنى و اللوجستى ) ، وهى بنود تم الاتفاق عليها خلال جولات الحوار التى عقدت تحت رعاية الاتحاد الافريقى و الايقاد منذ عامين و قبل تكوين الخماسية ، بينما اشتملت الورقة على رؤية العملية السياسية ، ومسارات عملية السلام (مسار انسانى ، مسار امنى ، مسار سياسى ) ، اجراءات تهيئة المناخ ، وهى قضايا استراتيجية لا يمكن لبضعة ( انفار) ان يقولوا انه تم الاتفاق عليها ، وهى قضايا تتطلب وجود كافة الاطراف المعنية وهو ما لم يتوفر بالحد الادنى فى اديس ، و ترك الباب مفتوحا لكل من يرغب فى الاستنتاج بادراج الشخصيات و المنظمات المدنية و النسوية والشبابية دون ذكر اسماءها، وهو امر نادر الحدوث فى مثل هذه الاجتماعات و لا يعرف السبب فى عدم الاعلان عن اسماء هؤلاء المشاركين ، و ربما لوجود شخصيات متخفية من تأسيس ،
كان لافتآ غياب قيادات الخماسية فى الصورة الرسمية ، كما تغيبت قيادات فى الاتحاد الافريقى و الايقاد ، و عمومآ جاء التمثيل للقوى السياسية فى اغلبه من قيادات الصف الثانى باستثناء اردول و خالد سلك و بالطبع انعكس هذا على المخرجات ، وهذا يعود لضعف الاعداد و تجاوز قوى رئيسية شاركت فى كل مراحل الحوار السياسي و منذا ما قبل الحرب ، فجاءت المخرجات تكرارآ لما تم التشاور حوله سابقآ و تجاوزآ لاهم ما تم الاتفاق عليه ، جماعة اديس يخدعون انفسهم ، و الخماسية تفشل مرة اخرى و لن تنجح فى المرة القادمة ايضآ ،
5 يونيو 2026م
