أخر الأخبار

دكتور عبد الله بلال يكتب : ثبات دار حامد وإهمال الدولة

عندما نتحدث عن قبلية دار حامد نقصد بها محليات بارا وغرب بارا مناطق اشتهرت بالتسامح والتماسك المجتمعي وتعتبر دار حامد من القبائل المشهورة بالذكاء وحفظ القران كما انهم يحبون العمل ويجتهدون في كسب العيش الحلال حتي صاروا من اغني القبائل نتيجة توجههم الي إنتاج الذهب الذي يمثل ابناء دار حامد ثلث الانتاح القومي وما من منطقة في السودان لإنتاج الدهب تخلوا من ابناء دارحامد اهل الكرم والجود والشهامة،
منذ ان انداحت الحرب في كردفان عاشت مدن وقري دار حامد اسؤ انواع البطش والقتل من قبل المليشيا كما أنها يعانون الإهمال والصمت المعيب من قيادة الدولة التي ألتزمت الصمت حيال من مايجري في المنطقة ولم تجود دولتنا الحوصاء ببيانات الاستذكار ولا الشجب عما يجري هناك وعندما قلت حوصاء لانها قيادة تري بإتجاه واحد معروف ومعلوم للجميع!! حتي اصبح الرأي العام في كردفان ان الدولة حمدت ربها علي خروج التمرد من الخرطوم وقل خطر الهجوم علي نهر النيل والشمالية وبالتالي صارت كردفان تخضع لخطط العمليات المعتادة وفق أولويات الجيش الذي يعمل أيضا بالعمليات الاجهاضية والاعتراضية والوقائية ونظريات اخري ذات خصوصية تقوم بها الاستخبارات،، والسؤال المشروع اين دار حامد من هذه النظريات التي بإمكانها ان تحد من تحركات العدو؟؟
دار حامد تعيش مأساة كبري وإهمال تتحمل مسؤوليته قيادة الدولة العسكرية والمدنية، دار حامد لديها سهم كبير في رفد خزينة الدولة يجب تمنح حقها دار حامد قلب نابض لكردفان مثلما كردفان قلب نابض للسودان ،دار حامد تموت بدانات المليشيا ويواجه فرسانها زخيرة العدو بالقرج والعصا والفؤؤس!! حتي صباح اليوم يموت شبابها تحت لساتك عربات العدو يدافعون عن ارضهم وعرضهم، ،دار حامد تموت بالجوع لان الدولة حررت قوانين تمنع وصول الأكل الي المواطنين الذين يعيشون تحت سيطرة المليشيا نتيجة عجز الدولة عن حماية مواطنيها والوصول إليهم!! يجب أن تتحرك الدولة وتتحمل مسؤليتها لحماية مواطنيها ويجب أن تضع قيادة البلاد اولوياتها لتحرير ماتبقي من اراضي مسلوبة ومواطنيين أبرياء حكمت عليهم المليشيا بالقتل وعززت الدولة الحكم بالموت جوعأ،،مواطن دار حامد لايقل اهمية عن ترحيل تلميذ ام بده ولايقل اهمية عن تاجر السجانة ولايقل اهمية عن ست القهوة بشارع النيل ولايقل اهمية عن طلاب كانتبري ولايقل اهمية عن نادي كوبر وكل اجزائه لنا وطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 + عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى