شكرآ للذين علقوا سلبا علي ماكتبت في هذا الشأن فكان ذلك دافعا لمواصلة المشوار وشكرا للذين علقوا إيجابأ ومنحوني طاقة إيجابية للدفع الي الأمام،
ماتزال غرب كردفان تعاني حتي نهار اليوم عندما أرسل الصحفي بن الولاية والمتخصص في الشأن خالد بخيت حيث ذكر ان وباء الكوليرا يحصد في المواطنيين واشواق حكومة الولاية لاتتعدي قاعة فندق سلام روتانا!! ليس لدي خلاف مع والي الولاية وحكومته فلهم مني الإحترام لكن للإعلام رسالة ومسؤولية ولم نتحدث عن فساد ولم نكتب عن سداد ديون وهمية ولم نتحدث عن رحلات خارجية او تحويلات بنكية فجل حديثي كان عن هموم المواطن المغلوب المسكين الذي لم يطالب ببكاسي جديدة لحكومة الولاية وتلك قصة سنرجع لها لاحقأ !! تحدثت عن النازحيين في أطراف الأبيض الذين يحتاجون للرعاية الصحية والأكل والشرب ومشمعات الإيواء فهولاء لم يطلبوا شراء شقق في القاهرة او الاسكندرية وتلك قصة تستوجب وتستوجب!!!
أما عن زادنا ونجاحها في نهر النيل والشمالية ومساهماتها في مشروعات تلك الولايات تعتبر مصدر فخر للشركة التي عجزت عن تنفيذ ما اتفقت عليه من مشروعات في مدينة الأبيض منذ العام ٢٠٠١٧ في عهد مديرها صاحب الإسم والوصف القبلي المعروف بالشايقي!!! وتلك المشروعات تم سن قانون لها مجاز في المجلس التشريعي وكاتب المقال مطلع علي تفاصيل ماجاء في الاتفاق ومساحة الأرض التي اخذت من جامعة كردفان حيث كانت ارض مخصصة لابحاث الهشاب وتم منحها مقابل تنفيذ تلك المشروعات لكن مازالت المشروعات متوقفة والأرض تم تسجيلها لزادنا!! والسؤال المحوري لقيادة الدولة من المسؤل عن تبديد المال الذي انفقته زادنا لبداية المشروعات التي لم تنفذ واصبحت في خبر كان؟؟ بحكم انتمائي للولاية نطلب من النيابة العامة المختصة في الاموال العامة فتح تحقيق عاجل ونرجو من المراجع العام التحرك في ذلك ونرجو من مواطن شمال كردفان التحرك للبحث عن حقوقه واراضيه التي اخذت ولم تستفيد منها المشروعات التي تم الإتفاق عليها!! احد أبناء نهر النيل علق وذكر كيف تشتغل زادنا وفي الأبيض مع وجود المسيرات فأقول له المسيرات التي سقطت في عطبره و شندي اكثر من التي سقطت في الأبيض وتأثير تلك المسيرات في نهر النيل اكثر من تأثيرها علي الأبيض فلماذا حلال هناك وحرام هنا؟؟؟وتلك قصة طويلة تنطبق على ولايات السودان عدا نهر الآمنة التي تستحق التنمية والتقدم دون غيرها،،، اذا كان الحديث عن الحقوق يؤدي الي التصنيف بالجهوية والعنصرية فإني اعترف بتلك الاوصاف واذا كان غير ذلك فيجب علي الدولة ان تنحري العدل في نفسها وتطبق العدل بين أبناء الوطن الواحد،،فنحن لم نعترض علي تعيين عسكوري الذي كان يقاتل الجيش عندما كان بالحركة الشعبية والان عضو منتدب لأكبر شركة تتبع للجيش لانعترض لأننا ربما نحظي بتعيين احد أبناءنا الذين قاتلوا الجيش سابقآ او حديثا بديلا لميرغني إدريس !! نسأل الله التوفيق والنجاح لعسكوري ويبقي العشم في ان تمنح الدولة أبناء كردفان شركة من شركات الثروة الحيوانية او يؤسسوا لهم شركة لان ذلك هو نصيب كردفان من عهد ابونا الراحل المقيم فيلب غبوش ونرضي بقسمتنا وندافع عن وطننا وندعم جيشنا مادام كباشي الرجل الثاني في الجيش بالاقدمية وليس بالسلطة المطلقة التي تجعل الرجل يستطيع أن يقنع اهله الكردافه بأنهم محظوظين وليس مهمليين، ،،نواصل باذن الله
دكتور عبد الله بلال يكتب : زادنا وكردفان والإهمال (3 -4)

