
اطيح بالرئيس السابق عمر حسن البشير من رئاسة السودان في في أبريل 2019.
وبعد تولي رئيس الوزراء عبد الله حمدوك الوزارة أجرى محادثات مع المسؤولين الأمريكيين أثناء وجوده في الأمم المتحدة، وأعرب عن أمله في إزالة الخرطوم من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب.
وفي ديسمبر 2019، صرح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن الولايات المتحدة والسودان سيبدان تبادل السفراء بعد 23 عاماََ من القطيعة الدبلوماسية
وفي نفس الشهر زار حمدوك واشنطن في زيارة تعتبر الاولي لمسؤل سوداني منذ العام 85م.
كان آخر سفير للولايات المتحدة هو تيموثي إم. كارني، الذي ترك المنصب في 30 نوفمبر 1997.
وفي ديسمبر أيضًا، أفادت التقارير أن الحكومة الانتقالية السودانية ستغلق مكاتب حماس وحزب الله وأي جماعة إسلامية أخرى تصنفها الولايات المتحدة على أنها إرهابية ولا يزال السودان على قائمة الولايات المتحدة الراعية للإرهاب.
اعتبارًا من يونيو 2019، كان منصب السفير الأمريكي في السودان شاغراََ حيث كان يتولي القائم بالأعمال ستيفن كوتسيس ونائب رئيس البعثة إلين ب. ثوربورن في 5 مايو 2020، عين السودان نور الدين ساتي، الدبلوماسي المخضرم، سفيراََ للسودان في واشنطن ويعتبر السفير ساتي من السفراء الذين يتمتعون بخبرة واسعة جداََ في العمل الدبلوماسي.
في 11 أغسطس 2020، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، رفعها القيود عن تعاملات الأميركيين المالية مع السودان وتعتبر هذه الخطوة هامة لمساعدة الخرطوم على تخطي الصعوبات التي تواجهها بسبب هذه القيود على المعاملات.
في 19 أكتوبر 2020، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بمجرد إيداع 335 مليون دولار كتعويض من السودان للعائلات الأمريكية ضحايا الإرهاب في حساب الضمان وهو ما أثار جدلا كبيراََ باعتبار ان السودان لم يكن جزء من تلك الأحداث اصلاََ وان تصرف رئيس الوزراء أثار ردود أفعال غاضبة وسط الرأي العام و المعارضة السودانية مع الظروف الصعبة التي كان يعيشها السودان والآثار الاقتصادية التي ترتبت علي دفع المبلغ .
في 14 ديسمبر 2020، شطبت الولايات المتحدة السودان رسمياََ من القائمة بعد أن وافقت على إقامة علاقات مع إسرائيل فيما يعرف بالاتفاقية الابراهيمية.
وحتي بعد الخطوات التي قام بها حمدوك لم تكن العلاقة حتي هذا اليوم في مستوي واضح من التعاون المثمر حيث ما تزال الادارة الأمريكية غير واضحة فيما يتعلق بسياستها في السودان خصوصاََ موقف الإدارة الحالية بعد عودة ترامب في كيفية التعامل مع الملف السوداني والقفز به الي آفاق جديدة ورغم التنازلات التي قدمها حمدوك وجماعة الحرية والتغيير فان صفراََ كبيراََ لازم ملف العلاقات بين السودان وامريكا .
وبعد اندلاع الحرب في السودان واقتراب إدارة بايدن من نهايتها فإن ملفات كبيرة طغت علي السطح لكنها وجدت تجاهل الإدارة الأمريكية عنها بشكل ملفت للانتباه ومثير للاهتمام بشكل كبير..
في الحلقة الأخيرة :
لماذا تجاهلت الولايات المتحدة الأمريكية ظهور اسلحتها في أيدي المليشيا
ولماذا صمتت عن دعم الإمارات؟!!
وهل هناك فرص في دعم العلاقات بين البلدين وعودتها بشكل طبيعي؟!! والإفادة من كل جانب… في ظل الحكومة المدنية الحالية التي يقودها كامل إدريس…!!!!
نلتقي،،،،



