أخر الأخبار

دكتورة اميرة طه تكتب : وتظل السعودية رمزا للوفاء

السعودية منذ أزل بعيد ظلت تحتفظ للسودانيين بعلاقات طيبة وظل السودانيون في الأراضي السعودية محل إحترام وتقدير ، وظل السعوديون يصفون السوداني بالشخص الأمين ، المخلص ، الوفي في عمله والمخلص في أدائه ، مما وثق السعوديين فيهم وأصبح السوداني يتبوأ الوظائف الحساسة في المؤسسات .

ولم تغب السعودية عن مشكلات السودان ، خاصة بعد اندلاع حرب ابريل ، حيث سبقت الأخرين عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقدم مختلف أنواع المساعدات الإنسانية للسودانيين في مناطق النزاعات وفي المناطق الأمنة الأمر الذي ساهم كثيرا في تخفيف المعاناة الإنسانية ، بل فتحت لها ابوابها واستقبلهم في أراضيها لحين تجاوز هذه المحنة .

وخلال تواجدي في منطقة تبوك في أقصي الشمال السعودي ، حيث يكثر التواجد السوداني هناك ، لاحظت مدي الإحترام والتقدير الذي يجده السوداني في تلك المنطقة ، فقد ظل سكان تبوك سندا حقيقيا وظهيرا للسودانيين ، مما جعلهم يطلقون مقولة : “تبوك تنسيك أمك وابوك”، فهذا دليل على التلاحم والترابط والإحترام الذي يجده السودانيين داخل الأراضي السعودية.

ومن المعلومات المهمة أنه في منطقة تبوك أن حيا كاملا فيها تمت تسميته بام درمان وهذا الحي من الأحياء القديمة جدا الأمر الذي يشير الي الترابط الشعبي والتكامل بينهما ، رغم أنه حي يقطنه السودانيون فقط في تبوك .

وهنالك تفاعل من السودانيين في كافة المناسبات الوطنية في المملكة ويشاركون شعبها في هذه المناسبة الوطنية خاصة العيد الوطني ويوم التأسيس بجانب التقارب الثقافي في المأكل والملبس واصبح السودانيون يصنعون ويعتمدون على الوجبات السعودية الأساسية في كافة مناسباتهم بل انتقل معهم الي السودان ايضا ، وظل الرقص السعودي خاضرا في كل المناسبات السودانية وكذلك الرقص السوداني في معظم المناسبات السعودية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى