ناظر عموم قبائل دار حمر يقود مصالحات بين حمر والكبابش 

الحاكم نيوز :

السودان: هشام الادريسي

في إطار تقوية الروابط الاجتماعية ورتق النسيج الاجتماعي وتوحيد الجبهة الداخلية قاد السيد ناظر عموم قبائل دار حمر مصالحة وطنية للم الشمل الكردفاني

بين قبيلتي حمر والكبابيش وسط حضور كبير من القيادات المجتمعية والإدارة الاهلية والطرق الصوفية حيث تاتي هذه الخطوة

في سياق “رتق النسيج الاجتماعي وتقوية الجبهة الداخلية” بكردفان، خصوصاً بعد التوترات الأخيرة اللي استهدفت تفكيك وحدة المجتمعات هناك.

 

*. القيادة والتنسيق*

 

– *قاد المصالحة*: ناظر عموم قبائل دار حمر الجديد *منعم عبد القادر منعم منصور*، تعتبر المصالحات هي أولية كبري ومن أقدس المهامه الكبيرة للنظارة منذ الأزل حيث قادت قبيلة حمر مشاريع تصالحات في جميع أنحاء السودان وهذا ديدن القبيلة وارثها التاريخي العطيم.

– *الإشراف الرسمي*: تمت برعاية السيد رئيس المجلس السيادة ومستشار رئيس مجلس الوزراء لشئون الإدارة الأهلية وبإشراف مباشر من إمارة عموم قبائل دار حمر. بقيادة الناظر منعم عبدالقادر ناظر عموم قبائل دار حمر

– *اللجنة المنفذة*: لجنة التصالحات بالإمارة هي الجهة اللي نفذت الترتيبات، ودي نفس الآلية اللي استخدمت في صلح الميما والميامين قبل كده.

 

*. الحضور والتمثيل*

 

المصالحة تمت بحضور واسع يعكس ثقلها:

الجهات المشاركة الدور

مستشار رئيس الوزراء تمثيل الحكومة الاتحادية

آدم يوسف ممثل الإدارات الأهلية

رجالات الطرق الصوفية ثقل ديني واجتماعي

الأجهزة الأمنية ضمان إنفاذ المخرجات

الشراتي والعُمد تمثيل القواعد القبلية

 

 

– *الخطاب الأساسي*: الناظر منعم رحب بالحضور وامتدح “العلاقات الأزلية والأواصر والروابط المجتمعية” بين حمر والكبابيش. دي إشارة مباشرة لعمق التعايش التاريخي بين القبيلتين.

– *السياق الأكبر*: كردفان تعرضت لـ “تدمير النسيج الاجتماعي ممنهج من المليشيات عبر إشعال الفتن القبلية” بهدف تفكيك وحدة دار حمر واستخدامها كخزان بشري للحرب. فالمصالحة رد مباشر لكل المحاولات التي تهدف لزعزعة الأمن المجتمعي

– *الهدف الاستراتيجي*:

1. *رتق النسيج الاجتماعي*: طي صفحة الخلاف ومنع تجدد النزاعات.

2. *تقوية الجبهة الداخلية*: المراقبون شايفين إن غياب التجانس الاجتماعي فتح الباب للمليشيات، بينما التجانس يحقق الاستقرار.

3. *لملمة النسيج الاجتماعي*: نفس نهج لجنة التصالحات اللي هدفها “إصلاح ذات البين ونبذ الفرقة بين أبناء الدار”.

 

*4. دور نظارة دار حمر التاريخي*

 

نظارة دار حمر عندها إرث كبير في “ترسيخ السلم الأهلي والتعايش الاجتماعي” و “إدارة النزاعات المحلية”. الناظر الجديد يُنظر ليه كامتداد لنهج والده في تعزيز التعايش السلمي.

 

*الخلاصة*: المصالحة ما هي مجرد صلح قبلي، بل خطوة سياسية واجتماعية لإعادة ترتيب بيت كردفان الداخلي وقطع الطريق على “مشاريع الحرب” التي بتتغذى على الفتن القبلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 + 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى