
:
القاهرة :
في خطوة جريئة تؤكد عودة النبض الثقافي في البلاد، أعلنت مجلة “توب سينما” عن صدور عددها الورقي المرتقب خلال شهر مايو المقبل، في تحرّك يُنظر إليه بوصفه مؤشرًا واضحًا على استعادة الحراك الفني والإعلامي لعافيته بعد فترة من التراجع.
وكشف ناشر المجلة ومدير شركة “أسترا للإنتاج السينمائي والتلفزيوني”، الإعلامي مأمون علي فرح، أن العدد الجديد سيحمل طابعًا توثيقيًا خاصًا، حيث سيتم تخصيصه بالكامل لإرث التلفزيون القومي، وما قدّمه عبر عقود من الزمن، خاصة خلال مرحلتي الثمانينات والتسعينات، اللتين تُعدّان من أبرز فترات الازدهار الإعلامي والفني.
وأوضح أن العدد سيتضمن استعراضًا موسعًا لأهم البرامج التي شكّلت وجدان الجمهور، إلى جانب تسليط الضوء على نجوم الشاشة الذين صنعوا تلك المرحلة، فضلًا عن قراءة نقدية لأبرز الأعمال الدرامية التي رسّخت مكانة التلفزيون كمنصة ثقافية مؤثرة في المجتمع.
وأكد فرح أن هذا الإصدار لا يُعد مجرد عدد عادي، بل يمثل رسالة واضحة بأن المشهد الثقافي في طريقه للعودة بقوة، مدفوعًا برغبة حقيقية في استعادة الهوية الفنية وتوثيق الذاكرة الإبداعية.
وفي السياق ذاته، يأتي هذا الإصدار بمشاركة الكاتب الصحفي علي فوزي، مستشار التحرير بالمجلة، في خطوة تعزز من الطابع المهني والفكري للمحتوى، وتضيف بعدًا تحليليًا يعكس عمق التجربة الإعلامية والفنية التي يتناولها العدد.
ومن المنتظر أن يحظى العدد باهتمام واسع داخل الأوساط الثقافية والفنية، كونه يمثل محاولة جادة لإعادة الاعتبار لذاكرة التلفزيون، وفتح نقاش جديد حول مستقبل الإعلام والفن في البلاد.



