بكري المدني يكتب : اجتماعات الكتلة-شوت يا جعفر!

تأتي اجتماعات الكتلة الديمقراطية الحالية برئاسة مولانا جعفر الميرغني في بورتسودان في ظل تحديات حرب قائمة وتسوية قادمة تكاد ان تكشف عن نفسها !!

منذ ثلاثة سنوات تقريبا ظلت الكتلة الديمقراطية تمثل قضية الشعب السوداني الراهنة ممثلة في حرب الكرامة -موقفا وقولا –

بالموقف ظلت الحركات المسلحة في الكتلة – تقاتل كتف بكتف مع القوات المسلحة وقدمت ولا زالت أرتالا من الشهداء والجرحى والمفقودين

بالقول وربما من قبل حرب مليشيا الدعم السريع كانت الكتلة الديمقراطية تعبر عن غالبية الشعب السوداني في قضية الانتقال الجارية وامتد هذا القول والرأي بالتعبير الواضح بلسان معركة الكرامة

أمس تشرفت بالمشاركة في اجتماع مع اللجنة الإعلامية لإجتماعات الكتلة في دار الجبهة الشعبية للأمين داؤد برئاسة الرفيق إبراهيم عبدالشافع ونيابة الشقيقة شذى الشريف والإخوان الصادق وجفون ومحمد ادم وآخرين

الدور الكبير الذي بذلته اللجنة الإعلامية للكتلة الديمقراطية الأيام الماضية كان واضحا في الأجسام والعيون التي هدها الرهق والسهر

اعلم التحديات التي تواجه اجتماعات الكتلة كلها -سياسية وإدارية ومالية وتنظيمية ولولا اللجنة الإعلامية لما كانت ولا قامت!

الرفيق إبراهيم والصادق وجفون ومحمد ادم واخوانهم كانوا كل الكتلة الديموقراطية الأيام الفائتة أما الدكتورة شذى الشريف ففي اللجنة الإعلامية كانت وحدها نصف الاتحادي الأصل وتستطيع ان تكون في الكتلة كل الحزب لو ابعد عنها مولانا جعفر الرجال البلهاء!

في لقاء الأمس لم أكن دبلوماسيا مع أعضاء اللجنة الإعلامية فكلنا في مركب الكتلة ولكنى اجزم بأن اللجنة جسم فاعل وقادر أن يفعل ان تم اعتمادها كمجموعة ماكينة للكتلة

لم أكن دبلوماسيا لأن الكتلة في الفترة الأخيرة فقدت الاتصال بالسلطة وأضاعت مصباح علاء الدين السحري وهي تتجابد المواقع !

يمكن لمولانا جعفر ان ينجح باللجنة الإعلامية في الإدارة الفعلية وان يحدث الفرق بالشقيقة شذى كوجه ولسان للكتلة

المنافسة في الحياة كلها تقوم على قاعدة ( من تكسب به إلعب به) وعلى مولانا جعفر ان يلعب بلوتيكا بهذه المجموعة بعد تسكين الأموات!

الكلام أعلاه مهم فالكتلة بأطرافها المقاتلة لا تزال تواجه تحديات الحرب القائمة وفي تنظيمها السياسي تواجه تحديات التسوية الجارية من خلف الكواليس!

من المفترض أن يخرج مولانا جعفر في خواتيم اجتماعات الكتلة الديمقراطية للتأكيد بأنه الأقوى بالقتال وبالقول !

لا توجد قوة سياسية موقفها واضح بالقول وبالقتال الى جانب الجيش وفي اي معادلة قائمة وقادمة يجب ان تكون الكتلة الطرف الأقوى ان لم تكن الأوحد !

نعلم التحديات التى تواجه الكتلة في جوفها ومن حولها ولكنها بكسبها وبحقها تستطيع أن تكون

ان لم تخرج الكتلة الديمقراطية بإجتماعاتها الجارية بالتأكيد على أنها السلطة فعلى الكتلة السلام في مراقد السابقين من الجبهة الوطنية الى التجمع الوطني وما بينهما من تحالفات غابت ثم ماتت!

كانت للمعلق الرياضي الرشيد بدوى عبيد صرخة داوية في اذان كابتن الهلال في الزمن الجميل – شوت يا جعفر!

Exit mobile version