
الجيش تحكمة التراتبية العسكرية والدستور والقوانيين وليس الرغبات الشخصية او القبلية او المناطقية او الحزبية ومايروج له قادة قحت تضليل وعداء للمؤسسة الوطنية القومية لانها هي حائط الصد الاول لكل تأمرهم علي الوطن ومحاولاتهم السابقة والحالية للاستيلاء علي السلطة عبر رافعة المجتمع الدولي والمنظمات الممولة لهم والبحث عبر مظلة المؤتمرات الثلاثة لندن وفرنسا وبرلين وعبر بندقية مليشيا الدعم السريع لتعرف الحقيقة الواضحة انظر من الذي يعادي الجيش ولمصلحة من سوف تجد كل من يعادي الجيش ارتباطه بالخارج لا بالداخل جولاته بالخارج لا بالداخل اذا الهدف واضح من معادات الجيش ومن ضمن هذه الاهداف تنفيذ أجندة الخارج وهم اداة تحركها المخابرات العالمية ممولين من المال السياسي لذلك وجب التسلح بالوعي الجمعي ومعرفة المخطط ومحاربته بمزيد من الالتفاف حول القوات المسلحة وتشكيل كتلة شعبية صلبة يصعب اختراقها والقاسم المشترك فيها يكون الوطن ولا مكان فيها للجهوية او المناطقية او القبلية او الحزبية الضيقة ونهتف جميعا جيش واحد وشعب واحد ونطبقة فعلا ولانكتفي به قولا



