أخر الأخبار

عودة المحبوسين ولجنة الأمل ومبادرة المحقق

 

تابعت اللقاء الذي تم امس بين رئيس الوزراء دكتور كامل ادريس ورئيس لجنة الامل للعودة الطوعية الاستاذ محمد وداعة ، حيث وقف اللقاء على الترتيبات لاعادة السودانيين الموجودين بمصر من خلال رحلات عودة برية تستهدف حوالي 3 الاف مواطن سوداني .

واطلعت على تصريحات رئيس اللجنة الذي أشار الي أن اللجنة بدأت في إعادة طلاب الشهادة السودانية وبعض المقبوض عليهم والذين كانوا بالسجون من خلال جهود اللجنة بدعم من رجال الأعمال .

نعم .. هذه خطوات إيجابية ولكن المؤسف أن يهضم حق الذين دفعوا من حر اموالهم في تسيير رحلات جوية بتكلفة عالية جدا ساهمت في عودة حوالي 950 من المقبوض عليهم .، حيث معلوم أن رجل الأعمال احمد ابراهيم المحقق تكفل برحلات هؤلاء جميعا ولم يذكر رئيس الوزراء او رئيس اللجنة تلك الجهود التي قام بها المحقق في سبيل حفظ كرامة الإنسان السوداني  .

بالأمس تواصلت مع المحقق الذي ذكر بأنه قام بتسيير 7 رحلات جوية على نفقته الخاصة واولي الرحلات تحمل اسم رئيس مجلس السيادة والثانية اسم رئيس الوزراء وأخري تحمل أسم جامعة الدلنج ، ولم يقف عند ذلك بل أكد استمراره في تسيير الرحلات الجوية لتصل الي 15 رحلة جوية و40 بصا .

وكان الأجدر لرئيس الوزراء أن يشير الي هذا الجهد الذي قام به المحقق حتي يكون دافعا للأخرين بان يحذو حذوه الاخرون ويحفظ حقوقه وجهوده ، ولكن المحقق رجل زاهد في عمل الخير لم تكسر مجازيفه ذلك التجاهل ، بل يزيده عزيمة واصرار في مواصلة المشوار .

والدولة السودانية عليها دعم مثل هذه المبادرة والوقوف معها وتشجيع الذين يقومون بها ولو لم يدفعوا مليما واحدا طالما هم عزموا النية وإن الأعمال بالنيات .

بل على لجنة الأمل للعودة الطوعية أن تسعي جاهدة للتنسيق مع اصحاب مثل هذه المبادرات لتحقيق الأهداف والمساهمة في عودة الراغبين للمساهمة في عملية الإعمار والبناء …

واللجنة عندما تذكر الداعمين لهذه المبادرة حتما سيكون ذلك دافعا لمزيد من المبادرات ، فهي لم تذكر جهود احمد المحقق ولم تشر الي مبادرة المجلس الأعلي للسلم الإجتماعي الذي ساهم في نقل طلاب الشهادة السودانية ، ومبادرة جهاز المخابرات العامة التي اتطلقت فعليا بترحيل عدد من الراغبين وكذلك الجهود التي قامت بها منظومة الصناعات الدفاعية التي ساهمت كثيرا في عودة الالاف من السودانيين عبر قطار العودة وإن تجاهلهم يعد اجحاف في حقهم.

إن تكامل مثل هذه الجهود والتنسيق فيمابينها سيسهم كثيرا في خدمة الراغبين في العودة الي الديار ويخفف المعاناة عنهم ، بل هو وسيلة لتقديم افضل الخدمات لهم وان الجهات الرسمية عليها أن تشكر أصحاب هذه المبادرات ولا تنسي جهدهم ، واذا نست ذلك عمدا أو غفلة يجب ملاحظتها والعمل على معالجتها في قادمات الأيام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة + 9 =

زر الذهاب إلى الأعلى